« 1 » ما ينيف على « 1 » عشرين ألفاً ، وهمّ مسلم أن يثب بعبيداللَّه بن زياد ، فمنعه « 2 » من ذلك « 2 » هاني « 3 » بن عروة ، فقال له « 3 » : جعلت فداك لا تعجل ، فإنّ العجلة لا خير فيها .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 200 / مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 181
وكان مسلم حين تحوّل إلى دار هاني كتب إلى الحسين كتاباً ذكر فيه كثرة من بايعه .
الخوازرمي ، مقتل الحسين ، 1 / 211
فكتب يزيد على يدي مسلم بن عمر الباهليّ إلى عبيداللَّه بن زياد ، وهو والي البصرة وولّاه الكوفة مع البصرة ، وأن يطلب مسلم بن عقيل فيقتله أو ينفيه ، فالعجل العجل .
فلمّا وصل المنشور إلى ابن زياد قصد الكوفة ودخلها بغتة في اللّيل وهو ملثم ، فزعم من رآه أنّه الحسين ، فكانوا يقولون : مرحباً يا ابن رسول اللَّه ، قدمت خير مقدم ، حتّى نزل دار الإمارة ، فانتقل مسلم من « 4 » دار سالم إلى دار هاني بن عروة المذحجيّ في « 5 » اللّيل ودخل في أمانه . « 6 » وكان يبايعه النّاس « 7 » حتّى بايعه خمسة وعشرون ألف « 8 » « 7 » رجل ، فعزم على الخروج ، « 9 » فقال هاني : لا تعجل « 9 » .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 91 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 343 ؛ البحراني ،
العوالم ، 17 / 192 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 210 - 211 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 220 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 95 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 133 - 134 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 38
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ تسلية المجالس : أكثر من ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 3 - 3 ) [ تسلية المجالس : وقال ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء : فلمّا دخل ابن زياد وانتقل من . . . ] .
( 5 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء : جوف ] .
( 6 ) - [ إلى هنا لم يرد في نفس المهموم والعيون ] .
( 7 - 7 ) [ حكاه في مثير الأحزان ، / 16 ] .
( 8 ) - [ مثير الأحزان : ألفاً ] .
( 9 - 9 ) [ العيون : ونهاه الهاني ] .