ولا يعذرون ؛ حتّى بايع مسلم بن عقيل نيف وعشرون « 1 » ألفاً . قال : وهمّ مسلم بن عقيل أن يثب إلى عبيداللَّه بن زياد فيمنعه « 2 » هاني من ذلك ويقول « 3 » لا تعجل ، فإنّ العجلة لا خير فيها .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 66 - 69
فجاء حتّى نزل على هاني بن عروة ، واجتمع إليه خلق كثير من الشّيعة يبايعون الحسين .
البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 240
ولمّا اتّصل خبر ابن زياد بمسلم تحوّل إلى هاني بن عروة المراديّ ، ووضع ابن زياد الرّصَد على مسلم حتّى علم بموضعه .
المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 67
دخل الكوفة ، فلمّا نزلها دخل دار المختار بن أبي عبيد ؛ واختلفت إليه الشّيعة يبايعونه إرسالًا ، ووالى الكوفة يومئذ النّعمان بن بشير ، ولّاه يزيد بن معاوية الكوفة ؛ ثمّ تحوّل مسلم بن عقيل من دار المختار إلى دار هاني بن عروة . وجعل النّاس يبايعونه في دار هاني حتّى [ بايع - ] ثمانية عشر ألف رجل من الشّيعة . فلمّا اتّصل الخبر بيزيد بن معاوية أنّ مسلماً يأخذ البيعة بالكوفة للحسين بن عليّ ، كتب يزيد بن معاوية إلى عبيداللَّه بن زياد وهو إذ ذاك بالبصرة وأمره بقتل مسلم بن عقيل أو بعثه إليه ؛ فدخل عبيداللَّه بن زياد الكوفة حتّى نزل القصر واجتمع إليه أصحابه .
ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 307 ، السّيرة النّبويّة ( ط بيروت ) ، / 556
قال عمر بن سعد : عن أبي مخنف ، فحدّثني المصعب بن زهير عن أبي عثمان :
أنّ زياداً أقبل من البصرة ومعه مسلم بن عمر الباهليّ ، والمنذر بن عمرو بن الجارود ، وشريك بن الأعور ، وحشمه وأهله حتّى دخلوا الكوفة وعليه عمامة سوداء وهو ملتثم والنّاس ينتظرون قدوم الحسين عليهم ، فأخذ لا يمرّ على جماعة من النّاس إلّاسلّموا
هامش
( 1 ) - في النّسخ : عن عشرين .
( 2 ) - في بر : فمنعه .
( 3 ) - زيد في د : له .