وقد كان مسلم بن عقيل حيث تحوّل إلى دار هاني بن عروة وبايعه ثمانية عشر ألفاً ، قدّم كتاباً إلى حسين مع عابس بن أبي شبيب الشّاكريّ : أمّا بعد ، فإنّ الرّائد لا يكذب أهله ، وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفاً ، فعجّل الإقبال حين يأتيك كتابي ، فإنّ النّاس كلّهم معك ، ليس لهم في آل معاوية رأي ولا هوىً ؛ والسّلام . « 1 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 375 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 114
فلمّا أصبح ، نادى : الصّلاة جامعة ! فاجتمع النّاس إلى المسجد الأعظم ، فلمّا علم أنّهم قد تكاملوا خرج إليهم متقلّداً بسيف متعمّماً « 2 » بعمامة ، حتّى صعد المنبر ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أمّا بعد ، يا أهل الكوفة ! فإنّ أمير المؤمنين يزيد بن معاوية ولّاني مصركم وثغركم ، وأمرني أن أغيث مظلومكم ، وأن أعطي محرومكم ، وأن أحسن إلى سامعكم ومطيعكم ، وبالشّدّة على مريبكم « 3 » ، وأنا متبع في ذلك أمره ومنفذ فيكم عهده - والسّلام .
ثمّ نزل ودخل القصر .
هامش
- وارد شد وكس پيش هانى فرستاد كه برون آي .
گويد : هانى برون شد وچون أو را ديد ، حضورش را خوش نداشت .
مسلم گفت : « آمده أم كه پناهم دهى ومهمانم كنى . »
گفت : « خدايت رحمت كناد ! تكليف شاق مىكنى ، اگر وارد خانهام نشده بودى واعتماد نكرده بودى ، خوش داشتم واز تو مىخواستم كه از پيش من بروى . اما حرمت تو مانع است وكسى همانند من همانند تويى را از روى ناداني رد نمىكند ، در آي . »
گويد : پس أو را به درون برد وپناه داد وشيعيان در خانهء هانى پيش وى رفت وآمد داشتند .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2931 - 2932 ، 2936
( 1 ) - گويد : وچنان بود كه وقتي مسلم بن عقيل به خانهء هانى رفت وهجده هزار كس با وى بيعت كردند ، همراه عابس بن أبي شبيب شاكرى نامه اى به حسين نوشت به اين مضمون :
« اما بعد ، پيشتاز با كسان خويش دروغ نمىگويد . هجده هزار كس از مردم كوفه با من بيعت كرده اند . وقتي نامهء من به تو رسيد ، در كار آمدن شتاب كن كه همهء مردم با تواند وبه خاندان معاوية عقيدة وعلاقة ندارند ، والسلام . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2954
( 2 ) - من د وبر ، وفي الأصل : متعمّاً - كذا .
( 3 ) - من د والطّبريّ ، وفي الأصل وبر : مريكم .