على الكوفة « 1 » النّعمان بن بشير . « 2 » فقال النّعمان « 2 » « 3 » لابن بنت رسول اللَّه ( ص ) : أحبّ إلينا من ابن بحدل . قال : فبلغ ذلك يزيد ، « 4 » فأراد أن يعزله . فقال لأهل « 4 » الشّام : أشيروا عليَّ ، من أستعمل على الكوفة ؟ فقالوا : « 5 » « 6 » أترضى برأي « 5 » معاوية ؟ قال : نعم ، قالوا « 7 » : فإن « 8 » الصّكّ بإمرة « 8 » عبيداللَّه بن زياد على العراقين قد كتبه في الدّيوان . قال : فاستعمله على الكوفة « 6 » ، فقدم الكوفة قبل أن يقدم الحسين ، و « 9 » بايع له « 10 » مسلم بن عقيل وأكثر من ثلاثين ألفاً « 11 » من أهل الكوفة ، فنهضوا « 12 » معه يريدون عبيداللَّه بن زياد ؛ فجعلوا كلّما « 13 » أشرفوا على « 13 » زقاق ، انسلّ عنه « 14 » منهم « 15 » ناس « 16 » ، حتّى بقي مسلم في شرذمة قليلة .
قال : فجعل أناس « 17 » يرمونه بالآجرّ من فوق البيوت ؛ فلمّا رأى ذلك دخل دار هاني بن عروة المراديّ .
هامش
( 1 ) - [ أضاف في المحاسن والعقد الفريد وجواهر المطالب : حين مات معاوية ] .
( 2 - 2 ) [ أضاف في المحاسن : بن سعد الأنصاريّ ، فلمّا بلغه خبر الحسين عليه السلام قال ] .
( 3 ) - [ أضاف في المحاسن والعقد الفريد وجواهر المطالب : أهل الكوفة ابن ] .
( 4 ) ( 4 ) [ في العقد الفريد وجواهر المطالب : يا أهل ] .
( 5 - 5 ) [ في العقد الفريد وجواهر المطالب : ترضى من رضى به ] .
( 6 - 6 ) [ جواهر المطالب : ترضى بما رضيت ، فولّى عبيداللَّه بن زياد على العراقين ] .
( 7 ) - [ العقد الفريد : قيل له ] .
( 8 ) ( 8 ) [ المحاسن : العدّة بإمارة ] .
( 9 ) - [ زاد في المحاسن : قد ] .
( 10 ) - [ لم يرد في المحاسن ] .
( 11 ) - [ أضاف في المحاسن : من الرّجال ] .
( 12 ) - [ في المحاسن والعقد الفريد وجواهر المطالب : فخرجوا ] .
( 13 ) ( 13 ) [ في المحاسن والعقد الفريد وجواهر المطالب : انتهوا إلى ] .
( 14 ) - [ لم يرد في المحاسن والعقد الفريد وجواهر المطالب ] .
( 15 ) - [ جواهر المطالب : منه ] .
( 16 ) - [ لم يرد في المحاسن ] .
( 17 ) - [ في المحاسن والعقد الفريد وجواهر المطالب : النّاس ] .