« 1 » القدوم فإنّه ليس دونها « 1 » مانع ! « 2 » فلمّا أتاه كتاب مسلم أغذّ « 2 » السّير « 3 » حتّى انتهى « 3 » إلى زبالة ، فجاءت رسل أهل الكوفة إليه بديوان فيه أسماء مائة ألف .
وكان النّعمان بن بشير الأنصاريّ على الكوفة « 3 » في آخر خلافة معاوية ، فهلك وهو عليها « 3 » ، فخاف يزيد أن لا يقدم النّعمان على الحسين ، فكتب إلى عبيداللَّه بن زياد بن أبي سفيان ! وهو على البصرة ، فضمّ إليه الكوفة ، « 4 » وكتب إليه بإقبال الحسين إليها « 4 » ، فإن كان لك جناحان فطر « 5 » حتّى تسبق إليها .
فأقبل عبيداللَّه بن زياد « 6 » على الظّهر سريعاً حتّى قدم الكوفة ، فأقبل 6 5 متعمِّماً متنكِّراً « 7 » حتّى دخل « 8 » السّوق ، فلمّا رأته السّفلة « 8 » وأهل السّوق خرجوا يشتدّون بين يديه ، وهم يظنّون أنّه حسين ! وذاك أنّهم كانوا يتوقّعونه ، فجعلوا يقولون لعبيداللَّه « 7 » : يا ابن رسول اللَّه ! الحمد للَّهالّذي أراناك ، « 9 » و « 10 » جعلوا يقبِّلون « 9 » يده ورجله ، فقال عبيداللَّه : « 11 »
هامش
( 1 - 1 ) [ السّير : فليس دون الكوفة ] .
( 2 - 2 ) [ السّير : وأخذ السّير ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في السّير ] .
( 4 - 4 ) [ السّير : وقال له : ] .
( 5 - 5 ) [ السّير : إلى الكوفة ، فبادر ] .
( 6 - 6 ) [ في تاريخ دمشق والمختصر : سريعاً ] .
( 7 - 7 ) [ السّير : ومرّ في السّوق ، فلمّا رآه السّفلة اشتدّوا بين يديه يظنّونه الحسين وصاحوا ] .
( 8 - 8 ) [ في تاريخ دمشق والمختصر : سوق الكوفة ، فلمّا رآه ] .
( 9 - 9 ) [ السّير : وقبّلوا ] .
( 10 ) - [ لم يرد في تاريخ دمشق والمختصر ] .
( 11 ) - [ زاد في السّير : ما ] .