أمّا بعدُ ، فإنِّي قد ولّيتُ النّعمانَ بن عَجْلانَ الزّرَقيّ على البَحْرَين ، ونزعتُ يدكَ بلا ذمٍّ لكَ ، ولا تَثريبٍ عليكَ ؛ فلقد أحسنتَ الولاية ، وأدّيتَ الأمانة ، فأقْبِلْ غيرَ ظَنينٍ ولا مَلُومٍ ، ولا مُتّهَمٍ ولا مأثُومٍ ، فقد أرَدْتُ المَسيرَ إلى ظَلَمةِ أهْلِ الشّامِ ، وأحْبَبْتُ أن تشْهَدَ معي ، فإنّكَ مِمّنْ أستَطْهِرُ بهِ على جهادِ العدوِّ ، وإقامَةِ عَمُودُ الدِّينِ ، إن شاءَ اللَّهُ .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 16 / 173 رقم 42
هو وأخواه من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وحضورهم في صفّين
وقال النّضر بن عجلان الأنصاريّ [ في صفّين ] :
« 1 » قد « 1 » « 2 » كنتُ عن صفّين فيما قد خلا * وجنود صفّين لعمري غافلا « 3 » قد « 3 » كنتُ حقّاً لا أحاذر فتنة
ولقد أكون بذاك حقّاً جاهلا * فرأيتُ في جمهور ذاك مُعظّما
ولقيتُ من لهوات ذاك عياطلا 1 3 * كيف التّفرُّقُ والوصيُّ إمامنا
لا كيف إلّاحيرة وتخاذُلا * لا تعتبنّ « 4 » عقولكم لا خير في
من لم يكن عند البلابل عاقلا * وذروا معاوية الغويّ وتابعوا
دين الوصيّ تصادفوه عاجلا
نصر بن مزاحم ، وقعة صفّين ، / 365 / عنه : المجلسي ، البحار ، 38 / 25 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 180 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 10 / 221
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 2 ) - [ في ذخيرة الدّارين مكانه : قال نصر بن مزاحم المنقريّ الكوفيّ في كتاب صفّين : كان النّعمان بن عجلان الأنصاريّ يمدح عليّاً عليه السلام بصفّين بأبيات له ، قد . . . ، وفي الأعيان مكانه : النّضر بن عجلان الأنصاريّ كان مع أمير المؤمنين عليّ عليه السلام بصفّين ، فقال من أبيات كما في كتاب صفّين لنصر بن مزاحم : قد . . . ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في الأعيان ] .
( 4 ) - [ البحار : تسقهنّ ] .