تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1161

مساهمون:

ص١١٦١
فلمّا حضر القوم للإملاك تكلّم مروان بن الحكم ، فذكر معاوية وما قصده من صلة الرّحم وجمع الكلمة ، فتكلّم الحسين ، فزوّجها من القاسم ، فقال له مروان : أغدراً يا حسين ؟ فقال : أنت بدأت ، خطب أبو محمّد الحسن بن عليّ عليه السلام عائشة بنت عثمان بن عفّان واجتمعنا لذلك ، فتكلّمت أنت فزوّجتها من عبداللَّه بن الزّبير ، فقال مروان : ما كان ذلك ، فالتفت الحسين إلى محمّد بن حاطب ، فقال : أنشدك اللَّه ، أكان ذاك ؟ قال : اللَّهمّ نعم ، فلم تزل هذه الضّبعة في يدي بني عبداللَّه بن جعفر من ناحية امّ كلثوم يتوارثونها حتّى ملك أمير المؤمنين المأمون ، فذُكر ذلك له ، فقال : كلّا ، هذا وقف عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه ، فانتزعها من أيديهم وعوّضهم عنها وردّها إلى ما كانت عليه ( 1 * * ) . المبرّد ، الكامل ( ط مصر ) ، 2 / 131 - 133 ، ( ط بيروت ) ، 2 / 153 - 155 / عنه : ياقوت الحمويّ ، معجم البلدان ، 3 / 757 - 758 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ( ط دمشق ط 2 ) 15 ، 7 / 487 - 488 ، 192 - 193 ( ط بيروت ) ، 2 / 453 ؛ مثله البرّي ، الجوهرة ، / 90 - 92 أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ؛ ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبدالرّحمان بن الحجّاج قال : بعث إليّ أبو الحسن موسى عليه السلام بوصيّة أمير المؤمنين عليه السلام وهي : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، هذا ما أوصى به وقضى به في ماله عبداللَّه عليّ ابتغاء وجه اللَّه ليولجني به الجنّة ويصرفني به عن النّار ويصرف النّار عنِّي يوم تبيضّ وجوه وتسودّ وجوه ، أنّ ما كان لي من « 1 » مال بينبع « 1 » يعرف لي فيها وما حولها صدقة ورقيقها ، غير أنّ رباحاً وأبا نيزر وجبيراً عتقاه ليس لأحد عليهم « 2 » سبيل ، فهم مواليٍّ يعملون في المال خمس حجج وفيه نفقتهم ورزقهم وأرزاق أهاليهم ؛ ومع ذلك ما كان لي بوادي القرى
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ البحار : ينبع مال ] . ( 2 ) - [ البحار : فيهم ] .