تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1159

مساهمون:

ص١١٥٩
ورزقهم ورزق أهاليهم ، فذلك الّذي أقضي فيما كان لي ب « ينبع » [ فهو صدقة ] واجبة حيٌّ أنا أو ميِّت . ومعهما ما كان لي بوادي القرى من مال أو رقيق ، حيٌّ أنا أو ميِّت . ابن أبي الدّنيا ، مقتل الإمام أمير المؤمنين ، / 51 رقم 35 أنّ عليّاً رضي الله عنه لمّا أوصى إلى الحسن في وقف أمواله وأن يجعل فيها ثلاثة من مواليه وقف فيها عين أبي نيزر والبغيبغة ، وهذا غلط ، لأنّ وقفه لهذين الموضعين لسنتين من خلافته . « 1 » حدّثنا أبو محلم محمّد بن هشام في إسناده ذكره آخره أبو نيزر ، و « 2 » كان أبو نيزر من أبناء بعض ملوك الأعاجم ، « 3 » قال : وصحّ عندي بعدُ أنّه من ولد النّجاشيّ « 3 » ، فرغب في الإسلام صغيراً ، فأتي به رسول اللَّه ( ص ) ، فأسلم ، وكان معه في بيوته ، فلمّا توفّى رسول اللَّه صار مع فاطمة وولدها عليهم السلام . قال أبو نيزر : جاءني عليّ بن أبي طالب وأنا أقوم بالضّبعتين عين أبي نيزر والبغيبغة ، فقال لي : هل عندك من طعام ؟ فقلت : طعام لا أرضاه لأمير المؤمنين ، قرعٌ من قرع الضّيعة صنعته بإهالة سنخة ، فقال : عليَّ به ، فقام إلى الرّبيع وهو جدول ، فغسل يده ، ثمّ أصاب من ذلك شيئاً ، ثمّ رجع إلى الرّبيع ، فغسل يديه بالرّمل حتّى أنقاهما ، ثمّ ضمّ يديه كلّ واحدة منهما إلى أختها وشرب بهما حُسّاً من ماء الرّبيع ، ثمّ قال : يا أبا نيزر ! إنّ الأكُفّ أنظفُ الآنية ، ثمّ مسح نَدَى ذلك الماء على بطنه وقال : مَن أدخله بطنُهُ النّار فأبعده اللَّه ، ثمّ أخذ المعول وانحدر في العين ، فجعل يضرب وأبطأ عليه الماء ، فحرج وقد تنضّح جبينه عرقاً ، فانتكف العرق عن جبينه ، ثمّ أخذ المعول وعاد إلى العين ، فأقبل
هامش
( 1 ) ( 1 * * ) [ معجم البلدان : وقد ذكرت هذه القصّة في البغيبغة وهو كان فلا يكتب ها هنا ] . ( 2 ) - [ من هنا حكاه في الجوهرة ] . ( 3 ) ( 3 ) [ الجوهرة : وقيل إنّه من ولد النّجاشي ، وهو الصّحيح ] .