فلو ناضلوه ما أطافوا بغابه * ولكن رموه بالحجار المحدّد
فأضحى خضيب الشّيب من دم رأسه * كسير يد ينقاد للأسر عن يد
وما وجدوه واهناً بعد أسره * ولكن بسيماً ذي براثن ملبّد « 1 » فإن « 1 » قتلوه بعدما ارتُثّ صابراً
فلا فخر في قتل الهزبر المخضّد « 1 » * ولو بقيت منه يد لم يُقَد لهم
ولم يقتلوه لو نضا لمهنّد « 2 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 88 / عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 385 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 132 - 133
ذكره في زيارة النّاحية المقدّسة
السّلام على نافع بن هلال بن نافع البجليّ المراديّ . « 3 »
ابن طاوس ، الإقبال ( ط حجري ) ، / 576 ، ( ط قم ) ، 3 / 78 ، مصباح الزّائر ، / 283 / عنه : المجلسي ، 98 / 272 ، 45 / 71 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 338 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 304 ؛ سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام ، 3 / 23 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 413 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 205 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 319 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 199
زيارته في أوّل رجب والنّصف من شعبان أو في زيارة الأربعين
السّلام على نافع بن هلال . « 4 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 2 ) - [ زاد في المعالي :
يعني لو كانت يداه سالمتين ما أخذوه أسيراً وما قُتل بهذه السّرعة ولو تمكّن من أخذ السّيف لما قدروا عليه بأن يأخذوه أسيراً ، هذا قول فيمن كسرت عضده ، فكيف بمن قطعت يداه وبقي بين الأعداء بلا يمين ولا شمال ، وهو قمر بني هاشم العبّاس بن عليّ عليه السلام إلى آخره ] .
( 3 ) - سلام بر نافع بن هلال بجلى مرادي .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 146
( 4 ) - سلام بر نافع بن هلال .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 149