اللَّه الخبيث ، وقتله عبدالرّحمان بن أبي الكنود ، وهو الّذي وجد الكتاب مع العلج ، ذبحه ذبحاً كما ذبح الحسين عليه السلام ، وأوطؤوا الخيل صدر شمر وظهره ، ثمّ ألقيت جثّته للكلاب وباء في الدّنيا قبل الآخرة بالذّلّ وسوء العذاب ، وقطعوا رأسه وأرسلوه إلى المختار ، فأرسله المختار إلى محمّد بن الحنفيّة بالمدينة .
( وقيل ) جاءه من أصحاب المختار خمسون فارساً وأمامهم نبطيّ يدلّهم على الطّريق وذلك في ليلة مقمرة ، فلمّا أحسّ بهم شمر دعا بفرسه ، فركبه وركب من كان معه ليهربوا ، فأدركهم القوم ، فقاتلوهم ، فقُتل شمر وجميع من كان معه ، واحتزّوا رؤوسهم وأتوا بها أميرهم ، فأرسلها إلى المختار ، فنصبها المختار في رحبة الحذّائين ، حذاء الجامع .
الأمين ، أصدق الأخبار ( ط « 1 » ) ، / 67 - 69 ، ( ط « 2 » ) ، / 81 - 83
ذكر أيضاً في « 1 » :
الطّبريّ ، التّاريخ ، 6 / 52 - 55
ابن نما ، ذوب النّضّار ، / 116 - 118 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 373 - 374 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 694 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 242 - 243
ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 242 - 243
سپهر ، ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام ، 3 / 377 - 384
رثاء نافع
وفيه أقول :
ألا ربّ رام يكتب السّهم نافعاً * ويعني به نفعاً لآل محمّد « 2 » إذا « 2 » ما أرنّت قوسه فاز سهمها
بقلب عدوّ أو جناجن معتد
« 2 »
هامش
( 1 ) - [ مسلم بن عبداللَّه الضّبابيّ قاتل عمير بن عبداللَّه المذحجيّ وهو أحد أفراد شمر ، وذكر عاقبته في الطّبريّ وذوب النّضّار وروضة الصّفا وناسخ التّواريخ ، راجع هناك ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في المعالي ] .