تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1126

مساهمون:

ص١١٢٦
ثمّ خرج مسلم بن عوسجة الأسديّ وهو يقول :
إن تسألوا عنِّي فإنِّي ذو لبد * من فرع قوم من ذرى بني أسد فمن بغاني حائد عن الرّشد * وكافر بدين جبّار صمد
( ثمّ ) تابعه نافع بن هلال الجمليّ وهو يقول :
أنا على دين عليّ * ابن هلال الجمليّ أضربكم بمنصلي * تحت عجاج القسطل
( فخرج ) لنافع رجل من بني قطيعة ، فقال لنافع : أنا على دين عثمان . فقال نافع : إذاً أنت على دين الشّيطان . وحمل عليه ، فقتله ؛ فأخذ نافع ومسلم يجولان في ميمنة ابن سعد ، فقال عمرو بن الحجّاج ، وكان على الميمنة : ويلكم يا حمقاء مهلًا ! أتدرون من تقاتلون ؟ إنّما تقاتلون فرسان المصر ، وأهل البصائر ، وقوماً مستميتين ، لا يبرزنّ منكم أحد إلّاقتلوه على قلّتهم ؛ واللَّه لو لم ترموهم إلّابالحجارة لقتلتموهم . فقال ابن سعد له : صدقت ! الرّأي ما رأيت ، فأرسل في العسكر يعزم عليهم أن لا يبارز رجل منكم ، فلو خرجتم وحداناً لأتوا عليكم مبارزة . ثمّ دنا عمرو بن الحجّاج من أصحاب الحسين ، ثمّ صاح بقومه : يا أهل الكوفة ! الزموا طاعتكم وجماعتكم ، ولا ترتابوا في قتل من مرق
هامش
- وبر أو حمله كرده ، أو را بكشت . پس عمرو بن حجاج به مردم فرياد زد : « اى احمقان ( وبي خردان ) ! آيا مىدانيد با چه كساني مىجنگيد ؟ شما با سواران ودلاوران كوفه جنگ مىكنيد ! با دليرانى مىجنگيد كه دست از دنيا شسته وتشنهء مرگند ، كسى تنها ( وجدا جدا ) به جنگ ايشان نرود ؛ زيرا ايشان اندك اند ، واندكى بيش زنده نخواهند بود ، به خدا اگر تنها شما سنگ بر ايشان پرتاب كنيد ، آنان را خواهيد كشت . » عمر بن سعد گفت : « راست گفتى ، انديشه وتدبير همان است كه تو انديشيده اى ، پس كسى نزد مردم بفرست ، به ايشان دستور دهد ، تن به تن با اينان به جنگ نرود . » سپس عمرو بن‌حجاج ، با همراهانش از سمت فرات ، بر أصحاب حسين عليه السلام حمله كرد وساعتى جنگيدند . پس مسلم بن عوسجهء اسدى ، رحمة اللَّه عليه ، در اين ميان به زمين افتاد وعمرو بن حجاج وهمراهانش بازگشتند . رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 106 - 107