السّماوي ، إبصار العين ، / 87 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 206 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 197
وهو الّذي استقدم باللّواء أمام أبي الفضل عليه السلام وعشرين رجلًا الّذين أرسلهم الحسين للإتيان بالماء ، « 1 » وهو الّذي عند إقبال القوم ليمنعوهم من أخذ الماء ، أمر هؤلاء بأن يملؤوا القرب ، وحمل هو مع أبي الفضل عليه السلام على القوم ، فردّاهم ، فأخذ أصحاب الحسين عليه السلام الماء « 1 » . « 2 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 266 / مثله الطّوسي ، الرّجال ( الهامش ) ، / 80 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 132
( ومنها ) إنّه لمّا اشتدّ العطش بالحسين عليه السلام وأصحابه ، أمر أخاه العبّاس ، فسار في عشرين راجلًا يحملون القرب وثلاثين فارساً ، فجاؤوا ليلًا حتّى دنوا من الماء ، وأمامهم نافع بن هلال الجمليّ ، يحمل اللّواء ، فقال عمرو بن الحجّاج : مَنْ الرّجل ؟ قال : نافع ، قال : ما جاء بك ؟ قال : جئنا نشرب من هذا الماء الّذي حلأتمونا عنه ، قال : فاشرب هنيئاً ، قال : لا واللَّه لا أشرب منه قطرة والحسين عطشان هو وأصحابه ، فقالوا : لا سبيل إلى سقي هؤلاء ، إنّما وضعنا في هذا المكان لمنعهم الماء ، فقال نافع للرجّاله : املؤوا قربكم ، فملؤوها وثار إليهم عمرو بن الحجّاج وأصحابه ، فحمل عليهم العبّاس ونافع بن هلال ، فكشفوهم وأقبلوا بالماء ، ثمّ عاد عمرو بن الحجّاج وأصحابه وأرادوا أن يقطعوا عليهم الطّريق ، فقاتلهم العبّاس وأصحابه حتّى ردّوهم وجاؤوا بالماء إلى الحسين عليه السلام .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 43
وهو الّذي بعثه الحسين عليه السلام في كربلاء مع أخيه العبّاس في ثلاثين فارساً وعشرين راجلًا ، وبعث معهم عشرين قربة ليستقوا ماء ، وجاؤوا ليلًا إلى آخر ما في القصّة .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 383 - 384
هامش
( 1 - 1 ) [ هامش الرّجال للطّوسي : فقتل من طعنة أصابته ] .
( 2 ) - أو به همراه عباس بن علي ، براي آوردن آب از فرات ، براي تشنگان شركت كرد .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 108