تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1110

مساهمون:

ص١١١٠
( وقال ) الطّبريّ : مُنع الماء في الطّفّ على الحسين عليه السلام ، فاشتدّ عليه وعلى أصحابه العطش ، فدعا أخاه العبّاس ، فبعثه في ثلاثين فارساً ، وعشرين راجلًا ، « 1 » وأصحبهم عشرين « 1 » قربة ، فجاؤوا حتّى دنوا من الماء ليلًا ، واستقدم أمامهم باللّواء نافع بن هلال « 2 » ، فحسّ بهم عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، وكان حارس الماء ، فقال مَن « 3 » ؟ قال : من بني عمّك ؛ فقال : مَنْ أنت ؟ قال : نافع بن هلال ، فقال : ما جاء بك ؟ قال : جئنا نشرب من هذا الماء الّذي حلأتمونا عنه ؛ قال : اشرب هنيئاً ، قال : لا واللَّه لا أشرب منه قطرة ، والحسين عليه السلام عطشان ، ومن ترى من أصحابه ، فطلعوا عليه ، فقال : لا سبيل إلى سقي هؤلاء ، إنّما وضعنا بهذا المكان لنمنع « 4 » الماء ؛ فلمّا دنا أصحابه منه ، قال « 5 » : املأوا قربكم ، فنزلوا « 6 » ملأوا قربهم ، فثار « 7 » عمرو بن الحجّاج وأصحابه ، فحمل عليهم العبّاس بن عليّ عليه السلام ونافع بن هلال الجمليّ ، « 8 » ففرّقوهم وأخذوا أصحابهم ، وانصرفوا إلى رحالهم ، وقد قتلوا منهم رجالًا « 8 » . « 9 »
هامش
- بود ، از هلال نيزه اى خورد وگمان برد خطرى ندارد وبعد بر اثر آن خونريزى كرد ومرد وأصحاب حسين مشكهاى آب را به حسين عليه السلام رساندند . كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 95 ، 96 ( 1 - 1 ) [ في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : وبعث معهم بعشرين ] . ( 2 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : الجمليّ المراديّ ] . ( 3 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : الرّجل ] . ( 4 ) - [ ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : لنمنعهم ] . ( 5 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : لرجّاله ] . ( 6 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : المشرعة ] . ( 7 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : إليهم ] . ( 8 - 8 ) [ في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : فكفوهم ثمّ انصرفوا إلى رحالهم ، فقالوا : امضوا ، ووقفوادونهم ، فعطف عليهم عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ وأصحابه ، واطّردوا قليلًا ، ثمّ إنّ رجلًا من صداء طعن من أصحاب عمرو بن الحجّاج ، طعنه نافع بن هلال ، فظنّ أنّها ليست بشيء ، ثمّ إنّها انتفضت بعد ذلك ، فمات منها وجاء أصحاب الحسين عليه السلام بالقرب ، فأدخلوها إليه ] . ( 9 ) - [ في إبصار العين : ( حلأتمونا ) يقال حلأ النّاقة عن الورد ، أي منعها وذادها عنه . في ذخيرة الدّارين : حلاتمونا ، يقال حلأت الإبل عن الماء تحلئة وتحلئاً إذا طردتها عنه ومنعتها أن ترده ، قال الشّاعر : محلا عن سبيل الماء مطرود ، وكان غير الإبل ، قال : امرء القيس كمشي أتان حلّئت عن مناها ] .