نصرته « 1 » وقاتلوا معه النّاكثين والقاسطين والمارقين ، « 2 » وقوم قعدوا عنه وخذلوه حتّى « 3 » مضى « 2 » إلى رحمة اللَّه ورضوانه ، « 4 » وروحه وريحانه « 4 » ، وأنت اليوم « 5 » يا ابن رسول اللَّه على « 5 » مثل تلك الحالة ، « 6 » فمن نكث عهده ، وخلع بيعته ، فلن يضرّ إلّانفسه ، واللَّه تبارك وتعالى مغن عنه ، فسر بنا يا ابن رسول اللَّه راشداً « 7 » معافى مشرّقاً إن شئت « 8 » « 7 » أو مغرّباً ، فوَ اللَّه « 9 » الّذي لا إله إلّاهو « 9 » ما أشفقنا من قدر اللَّه ، ولا كرهنا لقاء ربّنا « 10 » وإنّا على نيّاتنا وبصائرنا نوالي من والاك ، ونعادي من عاداك . « 11 » ( 4 * ) « 12 » « قال » وقال للحسين آخر من أصحابه ، يقال له « 12 » برير بن خضير الهمدانيّ : « 13 » يا ابن رسول اللَّه ! لقد منّ اللَّه تعالى علينا بك أن نقاتل بين يديك ، وتقطّع فيك « 14 » أعضاؤنا ، ثمّ يكون جدّك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم شفيعاً يوم القيامة لنا « 15 » « 10 » ، فلا أفلح قوم ضيّعوا ابن
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم وناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام والمعالي والمقرّم : نصره ] .
( 2 - 2 ) [ في البحار والعوالم ونفس المهموم وناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام والمعالي والمقرّم : حتّى أتاه أجله فمضى ] .
( 3 ) - [ زاد في بحر العلوم : أتاه أجله فمضى ] .
( 4 ) ( 4 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ونفس المهموم وناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام والمعالي والمقرّم ] .
( 5 - 5 ) [ في البحار والعوالم ونفس المهموم وناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام والمعالي والمقرّم : عندنا في ] .
( 6 ) - [ من هنا حكاه في مثير الأحزان ] .
( 7 ) ( 7 ) [ في البحار والعوالم ونفس المهموم وناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام : معانئ مشرّقاً إن شئت ، وإن شئت مغرّباً ، وفي المعالي : معافى إن شئت مشرّقاً وإن شئت مغرّباً ] .
( 8 ) - [ زاد في المقرّم : أو ] .
( 9 ) ( 9 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ونفس المهموم وناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام والمعالي والمقرّم ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في بحر العلوم ] .
( 11 ) - [ إلى هنا حكاه المعالي عن البحار والمقرّم ] .
( 12 ) ( 12 ) [ في البحار والعوالم ونفس المهموم : ثمّ وثب إليه ] .
( 13 ) - [ أضاف في البحار والعوالم ونفس المهموم : فقال : واللَّه ] .
( 14 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم : فيه ] .
( 15 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم : بين أيدينا ] .