بنت نبيّهم ، افّ لهم غداً ما « 1 » يلاقون ؟ سينادون « 2 » بالويل والثّبور في نار جهنّم « 3 » وهم فيها مخلّدون ، « 4 » فجزّاهم الحسين خيراً .
« قال » : وخرج ولد الحسين وإخوته وأهل بيته حين سمعوا الكلام ، فنظر إليهم وجمعهم عنده وبكى « 3 » ، ثمّ قال : اللَّهمّ إنّا عترة نبيّك محمّد صلواتك عليه ، قد أخرجنا وازعجنا وطُردنا عن حرم جدّنا ، وتعدّت بنو اميّة علينا ، اللَّهمّ فخذ لنا بحقّنا وانصرنا على القوم الظّالمين . « 5 » ثمّ نادى بأعلى صوته في أصحابه : الرّحيل « 5 » ، ورحل من « 6 » موضعه ذلك « 7 » حتّى نزل بكربلاء في يوم الأربعاء ، أو في يوم الخميس ، وذلك اليوم « 8 » الثّاني من المحرّم من سنة إحدى وستّين . « 9 » فخطب أصحابه هناك ، وقال : أمّا بعد ، فإنّ « 9 » النّاس عبيد الدّنيا ، والدّين لعق على ألسنتهم ، يحوطونه ما درّت معائشهم ، فإذا محّصوا بالبلاء قلّ الدّيّانون .
ثمّ قال لهم « 10 » : أهذه كربلاء ؟ قالوا له « 10 » : نعم « 11 » ، فقال : هذه موضع كرب وبلا ، ها هنا مناخ ركابنا ، ومحطّ رحالنا « 12 » ، ومسفك دمائنا .
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم : ماذا ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم : ينادون ] .
( 3 - 3 ) [ في البحار والعوالم ونفس المهموم : قال : فجمع الحسين عليه السلام ولده وإخوته وأهل بيته ، ثمّ نظر إليهم ، فبكى ساعة ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في بحرالعلوم ] .
( 5 ) ( 5 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ونفس المهموم ] .
( 6 ) - [ نفس المهموم : عن ] .
( 7 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ونفس المهموم والمعالي والمقرّم ] .
( 8 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم : في ] .
( 9 ) ( 9 ) [ في البحار والعوالم ونفس المهموم : ثمّ أقبل على أصحابه ، فقال ] .
( 10 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ونفس المهموم ] .
( 11 ) - [ أضاف في البحار والعوالم ونفس المهموم : يا ابن رسول اللَّه ] .
( 12 ) - [ أضاف في البحار والعوالم ونفس المهموم : ومقتل رجالنا ] .