تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1082

مساهمون:

ص١٠٨٢
وفي عذيب الهجانات وافاه أربعة نفر خارجين من الكوفة على رواحلهم ، ويجنبون فرساً لنافع بن هلال يقال له : « الكامل » ، وهم : عمرو بن خالد الصّيداويّ ، وسعد مولاه ، ومجمّع بن عبداللَّه المذحجيّ ، ونافع بن هلال ، ودليلهم الطّرمّاح بن عديّ الطّائيّ يقول :
يا ناقتي لا تذعري من زجري * وشمّري قبل طلوع الفجر بخير ركبان وخير سفر * حتّى تحلّي بكريم النّجر الماجد الحرّ رحيب الصّدر * أتى به اللَّه لخير أمر
ثمّة أبقاه بقاء الدّهر فلمّا انتهوا إلى الحسين عليه السلام ، أنشدوه الأبيات ، فقال عليه السلام : أما واللَّه ، إنِّي لأرجو أن يكون خيراً ما أراد اللَّه بنا ، قُتلنا أم ظفرنا . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 220 خرج إلى الحسين قبل مقتل مسلم بن عقيل ، فلقيه في الطّريق واصطحبه إلى النّهاية . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 407
هامش
- رهبرشان بود . چون به حسين عليه السلام رسيدند وديدهء طرماح به حسين افتاد ، اين رجزرا سرودن گرفت :« منال اى شتر هان ز آزار من * رسانم سحرگه بر يار من به همراه ياران نيك اخترم * رسان بر حسين آن سرو سرورم كه راد است وآزاد دريا به دل * خدايش كشانده به كارى چگل كه تا روزگار است بادش بقا * ز آل رسول است وأهل صفا همه سرورانند وزيباى چهر * همه نيزه انداز تا ماه ومهر همه تيغ زن پهلوان ودلير * خدايى كه سود وزيان را دبير به آقا حسينم تو نصرت بده * سر دشمنانش تو بر خاك نه به أولاد صخر لعين دغا * يزيد آن كه بأمي بود با وفا زنا زاده ابن زياد لعين * كه با أو به ناحق نشسته به كين »چون اين عده به حسين عليه السلام پيوستند ، حر به آن‌ها رو آورد وگفت : « اين‌ها أهل كوفه اند . من اين‌ها را زندانى مىكنم يا به كوفه برمىگردانم . » حسين فرمود : « من با جان خود از اين‌ها دفاع مىكنم . اين‌ها ياران منند ودر حكم همسفران منند . اگر از قرارى كه با هم داريم برگردى ، با تو مىجنگم . » حر دست بازداشت . كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 84 - 85