فانتهوا إلى الحسين عليه السلام . [ . . . ] وفي بعض المقاتل : إنّ الطّرمّاح لمّا « 1 » رمى ببصره إلى الحسين عليه السلام أنشأ يرتجز ويقول :
يا ناقتي لا تزعري من زجري * وامضي بنا قبل طلوع الفجرِ
بخير ركبان وخير سفرِ « 2 » * حتّى تحلّي بكريم النّحرِ
الماجد الحرّ رحيب الصّدرِ * أتى به اللَّه لخير أمرِ
ثمّة أبقاه بقاء الدّهرِ * آل رسول اللَّه آل الفخرِ « 2 »
السّادة البيض الوجوه الزّهرِ * الطّاعنين بالرِّماح السّمرِ
الضّاربين بالسّيوف البترِ « 3 » * يا مالك النّفع معاً والضّرِّ
أيِّد حسيناً سيِّدي بالنّصرِ * على الطّغاة من بغايا الكفرِ
على اللّعينين سليلَي صخرِ * يزيد لا زال حليف الخمرِ
وابن زياد العهرِ وابن العهرِ
القمّي ، نفس المهموم ، / 192 - 193 / مثله : الميانجي ، العيون العبري ، / 73
لمّا بلغ الحسين ( عذيب الهجانات ) وهو في طريقه إلى العراق ، لقيه أربعة رجال قد أقبلوا من الكوفة لنصرته على رواحلهم ومعهم دليل يقال له الطّرمّاح بن عديّ الطّائيّ ،
هامش
- حر بن يزيد رياحى چون اين ارجوزه بشنيد وسب وشتم ابن زياد ويزيد را اصغا نمود ، از كنار حسين عليه السلام به يك سوى رفت ولختى دور از جيش آن حضرت طي مسافت همى كرد .
1 . زهر - جمع أزهر - : روشن ، تابناك . سمر - جمع أسمر - : زرد رنگ « نيزه را بدان توصيف كنند . »
2 . بتر - جمع باتر - : قاطع ، برّان . نجر - بر وزن فلس - : نژاد .
3 . صخر : نام أبو سفيان .
4 . خلاصهء معنى اشعار : اى شتر ! نترس وما را در سحرگاهان به همراهى بهترين جوانان ماهرو از خاندان پيغمبر صلى الله عليه وآله كه بزرگوار وسلحشور وعالي نژاد وداراى سعهء صدر مىباشند ، ببر . اى خدايى كه سود وزيان به دست توست ، آقايم حسين عليه السلام را بر دو كافر معلون : يزيد خ + مار وابنزياد چكيدهء زنا پيروز فرما . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 162 - 163
( 1 ) - [ في العيون مكانه : وهو لمّا . . . ] .
( 2 - 2 ) [ العيون : ( إلى أن يقول ) ] .
( 3 ) - [ العيون : التّبر ] .