فطلب الطّرمّاح إلى الحسين أن يذهب معه إلى بلاد قومه ( وهي المعروفة اليوم ببلاد شَمَّر ) حتّى يرى رأيه وأن ينزل جبلهم ( أجأ ) وتكفّل له بأن ينصره وقومه ، فجزّاه الحسين وقومه خيراً ، وقال له : إنّ بيننا وبين القوم قولًا لا نقدر معه على الانصراف ، فإن يدفع اللَّه عنّا فقديماً ما أنعم علينا وكفى ، وإن يكن ما لا بدّ منه ففوز وشهادة إن شاء اللَّه ، [ ثمّ ذكر كلام الخوارزمي كما ذكرناه ] .
ثمّ إنّ الطّرمّاح ودّع الحسين ووعده أن يوصل الميرة لأهله ويعود لنصره ، فلمّا عاد بلغه خبر قتله .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 396
عن مقتل السّيِّد محمّد بن أبي طالب في سياق مسير أبي عبداللَّه عليه السلام إلى كربلاء بعد لقائه الحرّ ، قال : ثمّ أقبل الحسين عليه السلام إلى أصحابه ، فقال : هل فيكم أحد يعرف الطّريق على غير الجادّة ؟ فقال الطّرمّاح : نعم يا ابن رسول اللَّه ، أنا أخبر الطّريق ، فقال الحسين عليه السلام : سر بين أيدينا ، فسار الطّرمّاح واتّبعه الحسين عليه السلام وأصحابه ، وجعل الطّرمّاح يرتجز ويقول : يا ناقتي لا تذعري من زجري ، الأبيات . « 1 »
النّوري ، مستدرك الوسائل ، 3 / 813
« 1 »
هامش
( 1 ) - حر با أصحاب خود از يك سو مىرفت وحسين هم با أصحاب خود از يك سوى ديگر تا به « عذيب الهجانات » رسيدند كه چراگاه اسبان نعمان بوده واين نام را به أو داده بودند كه ناگاه چهار شتر سوار كه أسب نافعبن هلال را به نام كامل يدك داشتند ، از كوفه مىآمدند وطرماحبن عدى رهبرشان بود . چون به حسين عليه السلام رسيدند وديدهء طرماح به حسين افتاد ، اين رجز را سرودن گرفت :« منال اى شتر هان ز آزار من * رسانم سحرگه بر يار من
به همراه ياران نيك اخترم * رسان بر حسين آن سرو سرورم
كه راد است وآزاد دريا به دل * خدايش كشانده به كارى چگل
كه تا روزگار است بادش بقا * ز آل رسول است وأهل صفا
همه سرورانند وزيباى چهر * همه نيزه انداز تا ماه ومهر
همه تيغ زن پهلوان ودلير * خدايى كه سود وزيان را دبير
به آقا حسينم تو نصرت بده * سر دشمنانش تو بر خاك نه-