وبعضهم قال : كان عمرو بن الحِمق الخزاعيّ . « 1 »
الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 2 / 862 - 864 رقم 79 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 1 / 508 - 510 رقم 328 باب 211 ؛ المجلسي ، البحار ، 41 / 259 - 260 رقم 20 ؛ الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 462 - 463 رقم 212 باب 11 ؛ مثله حسن بن سليمان ، مختصر بصائر الدّرجات ، / 117 - 119
نذكر فيه طرفاً ممّا نقل من معاجزه ، مضافاً إلى ما سلف من دلائله ، وهذا باب واسع قد بلغ من الاشتهار ، إلى حدّ يمتنع مقابلته بالإنكار . لا يتهيّأ لمحبّه سبره ، ولا لمبغضه ستره ، من طلب شيئاً [ من ذلك ] طالبه من مظانّه وفيه كتب اختصّت به ، مثل الدّلائل لعبداللَّه بن جعفر الحميريّ ، والخرايج لسعيد بن هبّة اللَّه الرّاوندي ، والواحدة لابن جُمهورالعَمِيّ ، والدّرجات لسعد بن عبداللَّه ، وبصائر الدّرجات لمحمّد بن الحسن الصّفّار ، وغير ذلك .
إن قيل : فقد ظهر عن حسين بن منصور الحلّاج وغيره من المشايخ أمور خارقة للعادة فلا دلالة في ذلك على الإمامة . قلنا : إن صحّ ذلك فهو من الحيل المشهورة لهم وقد وقفت على كشف أسرارهم والتّمويه على أتباعهم ، واللَّه سبحانه أجلّ من أن يخرق العادة للكذّابين ، وقد علم أنّ الحلّاج دعا أصحابه إلى أنّه المغني « 2 » ، وفي هذا تجسيم الرّبّ تعالى ، والأنبياء والأئمّة دعوا إلى التّوحيد والعدل وغيرهما ، فبينهما فرقان .
إن قيل : فيما تدّعونه لعليّ ردّ الشّمس ، ولو كان لعلمه غيركم . قلنا : ادّعى المسلمون للنّبيّ شقّ القمر ولو كان لعلمه غيرهم .
إن قيل : لو ظهر المعجز لهم لم يبق فرق بين الأنبياء وبينهم ، فلا يفرق « 3 » النّبيّ من
هامش
( 1 ) - أورد نحوه في مشارق أنوار اليقين : عن ابن عبّاس ، عنه مدينة المعاجز : 100 ، ح 269 .
( 2 ) - المعنى : خ .
( 3 ) - فلا يعرف ، خ .