وابن عمر بن زياد . « 1 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 392 - 393
وأقبل الحسين يكلِّم من بعث إليه ابن زياد وعليه جُبّة من برود ، فلمّا كلّمهم ، انصرف ، فرماه رجل من بني تميم ، يقال له عمرو الطّهويّ ، بسهم بين كتفيه ، فإنّي لأنظر إلى السّهم بين كتفيه متعلّقاً بجبّته ، فلمّا أبوا عليه ، رجع إلى مصافّه ، وإنِّي لأنظر إليهم وهم قريب من مائة رجل ، فيهم لصلب عليّ خمسة ، ومن بني هاشم ستّة عشر ، ورجل من بني سليم حليف لهم ، ورجل من بني كنانة حليف لهم ، وابن عمّ ابن زياد .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 170 - 171
- ابن محمّد بن كثير الشّهيد بالكوفة
سنذكره في ترجمه أبيه رقم 265 - 266 / 320 - 321 في المجلّد السّادس عشر ، ص 855 - 859 .
11 - أبو الأسود الدّؤليّ
أسماء من روى عن أمير المؤمنين عليه السلام : ظالم بن ظالم ، وقيل ظالم بن عمرو ، يكنّى أبا الأسود الدّؤليّ .
من أصحاب أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام ، ظالم بن عمرو ، ويقال ظالم بن ظالم ، يكنّى أبا الأسود الدّؤليّ .
هامش
( 1 ) - سعد بنعبيده گويد : تنى چند از پيران كوفه بر تپه ايستاده بودند ومىگريستند ومىگفتند : « خدايا ! نصرت خويش را بيار . » گويد : گفتم : « اى دشمنان خدا ! چرا پايين نمىآييد كه اورا يارى كنيد ؟ »
گويد : حسين پيش آمد وبا كساني كه ابن زياد سوى وى فرستاده بود ، سخن كرد . راوي گويد : اورا مىديدم كه جبه اى از حلهها به تن داشت وچون با آنها سخن كرد ، بازآمد . يكى از بنىتميم به نام عمر طهوى تيرى سوى وى انداخت وديدم كه تير ميان دو شانهاش به جبه آويخته بود وچون از أو نپذيرفتند ، به طرف صف خويش بازگشت . ديدمشان كه نزديك به يك صد كس بودند . پنج كس از نسب علي بن ابىطالب عليه السلام ، شانزده كس از بنىهاشم ، يكى از بنى سليم ويكى از بنىكنانه هر دوان وابستهء بنىهاشم وپسر عمر بن زياد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2979