السّوق ويجرّ رجليه لإصابة الفالج ، وكان موسراً ذا عبيد وإماء ، فقيل له : قد أغناك اللَّه تعالى عن السّعي في حاجتك ، فاجلس في بيتك ، فقال : لو جلست في البيت لبالت عليَّ الشّاة ، وهو معروف بالبخل .
وقال المقدسي : ظالم بن عمرو بن سفيان أبو الأسود الدّيلي ، وقيل عمرو بن ظالم ، ويقال ظالم بن سارق ؛ شهد مع عليّ صفّين ، وولي البصرة لابن عبّاس رضي الله عنه ومات بها ، وقد أسنّ ، وهو أوّل مَنْ تكلّم بالنّحو ، ثمّ لا يخفى أنّ الرّجل من الحسان لكونه شيعيّاً ممدوحاً بما سمعت ، وعن عمدة عيون صحاح الآثار ليحيى بن البطريق الحلِّي - وهو من أجلّاء علمائنا - أنّه قال : أبو الأسود الدّؤلي ، وهو من بعض الفضلاء الفصحاء من الطّبقة الأولى من شعراء الإسلام وشيعة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، انتهى .
بقي هنا شيء وهو أنّ أبا موسى وابن شاهين عدّا الرّجل من الصّحابة ، وأنكر ذلك عليهما ابن الأثير وغيره ، وقالوا : إنّه ليس له صحبة ، وإنّما هو تابعيّ من خواصّ أصحاب عليّ عليه السلام .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 111
10 / 12 - أبو بكر بن أمير المؤمنين عليه السلام
ذكرنا ترجمته في المجلّد التّاسع ، ص 789 - 814 .
وممّا لم يذكر في المجلّد التّاسع : أبو بكر بن عليّ بن أبي طالب سين [ جخ ] أخوه قُتل معه ، امّه ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك بن ربعي بن مَسلمة بن جندل بن نَهشل الدّارميّة .
ابن داود ، / 393 رقم 11
وكان له [ أمير المؤمنين عليه السلام ] من ليلى بنت مسعود الدّارميّة ، محمّد الأصغر المكنّى أبا بكر وعبداللَّه .
ابن حاتم الشّامي ، الدّرّ النّظيم ، / 430
زيارته في أوّل رجب : السّلام على أبي بكر ابن أمير المؤمنين .
الشهيد الأوّل ، المزار ، / 177