تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
عن ابن أبي عمير ؛ وحدّثنا أبي ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ؛ وحدّثنا ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمّه ، عن ابن أبي عمير ؛ وحدّثنا ابن المتوكّل ، عن السّعدآباديّ ، عن البرقيّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبداللَّه بن سنان ، عن معروف بن خرّبوذ ، عن أبي الطّفيل عامر بن واثلة ، عن حذيفة بن أُسيد الغفاريّ قال : لمّا رجع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من حجّة الوداع ونحن معه ، أقبل حتّى انتهى إلى الجحفة ، أمر أصحابه بالنّزول ، فنزل القوم منازلهم ، ثمّ نودي بالصّلاة ، فصلّى بأصحابه ركعتين ، ثمّ أقبل بوجهه إليهم ، فقال لهم : إنّه قد نبّأني اللّطيف الخبير أنِّي ميِّت وأ نّكم ميِّتون ، وكأنِّي قد دعيت فأجبت ، وإنِّي مسؤول عمّا أرسلت به إليكم ، وعمّا خلّفت فيكم من كتاب اللَّه وحجّته ، وإنّكم مسؤولون ، فما أنتم قائلون لربِّكم ؟ قالوا : نقول : قد بلّغت ونصحت وجاهدت ، فجزاك اللَّه عنّا أفضل الجزاء . ثمّ قال لهم : ألستم تشهدون أن لا إله إلّااللَّه ، وأنِّي رسول اللَّه إليكم ، وأنّ الجنّة حقّ ، وأنّ النّار حقّ ، وأنّ البعث بعد الموت حقّ ؟ فقالوا : نشهد بذلك ، قال : اللَّهمّ اشهد على ما يقولون ، ألا وإنِّي أشهدكم أنِّي أشهد أنّ اللَّه مولاي وأنا مولى كلّ مسلم ، وأنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فهل تقرّون بذلك « 1 » وتشهدون لي به ؟ فقالوا : نعم ، نشهد لك بذلك ، فقال : ألا مَنْ كنتُ مولاه فإنّ عليّاً مولاه ، وهو هذا ، ثمّ أخذ بيد عليّ عليه السلام ، فرفعها مع يده حتّى بدت آباطهما « 2 » ، ثمّ قال : اللَّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه « 3 » ؛ ألا وإنِّي فرطكم وأنتم واردون عليَّ الحوض غداً « 4 » ، وهو حوض عرضهُ ما بين بُصرى وصنعاء ، فيه أقداح من فضّة عدد نجوم السّماء ، ألا وإنِّي سائلكم غداً ماذا صنعتم فيما أشهدت اللَّه به عليكم في يومكم هذا ، إذ وردتم عليَّ حوضي ؟ وماذا صنعتم بالثِّقلين من
هامش
( 1 ) - في المصدر : فهل تقرّون لي بذلك . ( 2 ) - جمع الإبط : باطن الكتف . ( 3 ) - في المصدر بعد ذلك : وانصر من نصره ، واخذل من خذله . ( 4 ) - في المصدر و ( م ) : على الحوض خوضي غداً .