جدّه ، فصلّى عليه ( 7 * ) ، ثمّ قال ( 8 * ) إنّه « 1 » قد « 2 » نزل بنا « 3 » من الأمر ما قد ترون ، وإنّ الدّنيا قد « 4 » تغيّرت وتنكّرت ، وأدبر معروفها ، « 5 » واستمرت حذياه « 6 » « 5 » ولم تبق « 7 » منه إلّاصبابة كصبابة الإناء وخسيس عيشٍ كالمرعى الوبيل ، ألا ترون إلى « 8 » الحقّ لا يُعمَل به ، وإلى « 8 » الباطل لا يُتناهى عنه ، ليرغب المؤمن في لقاء ربّه محقّاً « 9 » ، فإنِّي لا أرى الموت إلّاسعادة « 10 » والحياة مع الظّالمين إلّابَرَماً .
فقام « 11 » زهير بن القين « 12 » وقال : قد « 13 » سمعنا « 14 » هداك اللَّه 14 يا ابن رسول اللَّه ، مقالتك ، ولو كانت الدّنيا لنا باقية ، وكنّا فيها مخلّدين ، لآثرنا النّهوض معك على الإقامة فيها « 15 » .
هامش
( 1 ) - [ في بحر العلوم مكانه : قال أرباب السّير والمقاتل : ولمّا نزل الحسين عليه السلام كربلاء ، جمع أصحابه وأهل بيته ، وقام بينهم خطيباً ، وقال بعد أن حمد اللَّه وأثنى عليه : أمّا بعد ، فإنّه . . . وفي العيون مكانه : وقال عقبة ابن أبي العيزار : قام الحسين بذي حسم ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أمّا بعد ، إنّه . . . ] .
( 2 ) - [ في المقرّم مكانه : ثمّ حمد اللَّه وأثنى عليه وصلّى على محمّد وآله وقال : أمّا بعد ، فقد . . . وفي مثير الأحزان مكانه : ثمّ قام خطيباً في أصحابه ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : إنّه قد . . . ] .
( 3 ) - [ لم يرد في البحار والأسرار ومثير الأحزان والعيون ، وفي العوالم : [ لنا ] ] .
( 4 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في البحار والمقرّم ] .
( 6 ) - [ الدّمعة : حداء ] .
( 7 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمقرّم ومثير الأحزان : يبق ] .
( 8 ) - [ في العيون ووسيلة الدّارين : أنّ ] .
( 9 ) - [ لم يرد في المقرّم ، وفي البحار والعوالم : محقّاً محقّاً ، وفي مثير الأحزان ووسيلة الدّارين : حقّاً محقّاً ] .
( 10 ) - [ العيون : شهادة ] .
( 11 ) - [ زاد في الأسرار ووسيلة الدّارين : إليه ، وزاد أيضاً في بحر العلوم : إليه من بين أصحابه ] .
( 12 ) - [ إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين ] .
( 13 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 14 - 14 ) [ لم يرد في بحر العلوم والمقرّم ] .
( 15 ) - [ لم يرد في المعالي ] .