تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 863

مساهمون:

ص٨٦٣
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 84 - 86 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 380 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 230 - 231 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 253 - 254 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 254 - 255 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 203 - 204 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 281 - 282 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 44 - 45 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 76 - 78 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 200 - 201 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 155 ؛ الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 230 - 231 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 613 وسار الحسين ، فجعل يتياسر ، فيأتيه الحرّ بن يزيد ، فيردّه وأصحابه ، فجعل إذا ردّهم إلى الكوفة ردّاً شديداً امتنعوا عليه . فلم يزالوا كذلك ، حتّى انتهوا إلى المكان الّذي نزل به الحسين « 1 » - عليه السلام - فإذا راكب على نجيب له ، وعليه السّلاح متنكّباً قوسه ، مقبل من الكوفة ، فوقفوا جميعاً ينتظرونه . فلمّا انتهى إليهم ، سلّم على الحرّ وأصحابه ، ولم يسلِّم على الحسين وأصحابه ، ودفع إلى الحرّ كتاباً من عبيداللَّه بن زياد ، فإذا فيه : « أمّا بعد ، فجعجع « 2 » بالحسين وأصحابه حيث يبلغك كتابي ، ويقدم عليك رسولي ، فلا تُنزله إلّابالعراء في غير حصن وعلى غير ماء . وقد أمرت رسولي أن يلزمك حتّى تردّه بإنفاذ أمري ، والسّلام » . فلمّا قرأه الحرّ ، قال : « هذا كتاب الأمير عبيداللَّه ، يأمرني أن أجعجع بكم في المكان الّذي يأتيني كتابه ، وهذا رسوله وقد أمرني ألّايفارقني حتّى أنفذ أمره » . وأخذ الحرّ يريدهم على النّزل هناك على غير ماء ، ولا في قرية ، فقالوا : « دعنا ننزل في هذه القرية - يعنون الغاضريّة - أو تلك - يعنون نينوى - أو تلك ، أو تلك »
هامش
- پس آن حضرت فرود آمد وآن در روز پنجشنبه دوم محرم سال شصت ويك هجرى بود . رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 84 - 86 ( 1 ) - والمكان هو نينوى . أنظر ابن الأثير : نفس الصّفحة . ( 2 ) - جعجع به : أزعجه ، شرّده ، حبسه ، ألزمه الجعجاع . والجعجاع والجعجع : المكان الضّيِّق الخشن الغليظ .