أنفذ « 1 » أمره « 2 » فيكم ، « 3 » فنظر « 4 » يزيد بن المهاجر الكنديّ « 5 » ، وكان مع الحسين عليه السلام إلى رسول ابن زياد ، فعرفه « 4 » ، فقال له يزيد ( 14 * ) : ثكلتك امّك ، ماذا جئت فيه ؟ قال : « 6 » أطعت إمامي ووفيت ببيعتي ، فقال له « 7 » ابن المهاجر « 7 » : بل عصيت ربّك وأطعت إمامك في هلاك نفسك ، وكسبت العار والنّار ، وبئس الإمام إمامك ، قال اللَّه تعالى : « وجعلناهم أئمّة يدعون إلى النّار ويوم القيامة لا ينصرون » ، فإمامك منهم 3 ( 13 * ) 2 ، « 8 » وأخذهم الحرّ بالنّزول في ذلك المكان « 2 » على غير ماء ولا في قرية « 2 » ، فقال له الحسين عليه السلام : دعنا ويحك ننزل « 9 » في هذه القرية أو هذه ، يعني نينوى « 10 » والغاضريّة ، « 11 » أو هذه ، يعني شفيّة « 12 » 10 11 ، قال : « 13 » واللَّه ما « 14 »
هامش
( 1 ) - [ أضاف في الأعيان : رأيه و ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الأعيان ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 4 - 4 ) [ نفس المهموم : إلى رسول ابن زياد يزيد بن زياد بن المهاجر أبو الشّعثاء الكندي ، ثمّ النّهديّ فَعَن له ، فقال : أمالك بن النّسير البدّيّ ؟ قال : نعم ، وكان أحد كندة ] .
( 5 ) - [ ط مؤسّسة آل البيت والأسرار : الكنانيّ ] .
( 6 ) - [ أضاف في نفس المهموم : ما جئت فيه ] .
( 7 - 7 ) [ في نفس المهموم : أبو الشّعثاء ، وفي المعالي : يزيد ] .
( 8 ) - [ زاد في المعالي : فعرض له الحرّ ] .
( 9 ) - [ إعلام الورى : أنزل ] .
( 10 - 10 ) [ إعلام الورى : أو هذه يعني الغاضريّة ] .
( 11 - 11 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ومثير الأحزان والعيون ] .
( 12 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت : شفنة ، والدّمعة : شفينة ، والمعالي : شفيثة ، وزاد في المعالي : وفي ( القمقام ) : شفية ، بفتح أوّله وكسر ثانيه منسوب إلى الشّفاء ، قال يحتمل أنّ مراده كربلاء باعتبار أنّ تربته وترابه شفاء لكلّ داء وفيه نظر ] .
( 13 ) - [ زاد في روضة الواعظين وإعلام الورى والبحار والعوالم ونفس المهموم والمعالي والأعيان ومثير الأحزان والعيون : لا ] .
( 14 ) - [ من ط مؤسّسة آل البيت ، وفي المعالي والأعيان : لا ] .