معك . قال : هم أصحابي ، وهم بمنزلة من جاء معي ، فإن تممت على ما كان بيني وبينك ، وإلّا ناجزتك . قال : فكفّ عنهم الحرّ .
السّماوي ، إبصار العين ، / 118
رسالة الحرّ إلى ابن زياد
لعنة اللَّه عليه
وأقبل يسير والحرّ يسايره ويمنعه من الرّجوع من حيث جاء ، ويمنع الحسين من دخول الكوفة حتّى نزل بأقساس مالك ، وكتب الحرّ إلى عبيداللَّه يعلمه ذلك . « 1 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 74
إنزال الحسين عليه السلام في كربلاء في العراء وكلام زهير مع الإمام عليه السلام
ثمّ سار ، فلم يزل يتياسر حتّى صار إلى نينوى ، فإذا راكب قد أقبل على نجيب له من الكوفة ، فلمّا انتهى إليهم سلّم على الحرّ بن يزيد ، ولم يسلّم على الحسين ، ثمّ رفع الحرّ كتاباً من ابن زياد فيه : « أمّا بعد فجعجع بحسين حيث يبلغك كتابي ويقدم عليك رسولي ولا تنزله إلّافي العراء في غير حصن وعلى غير ماء » . فقال الحرّ : هذا كتاب الأمير عبيداللَّه . وقرأه وأخذهم بالنّزول ، فأنزلهم في غير قرية وعلى غير ماء .
وسألوه أن ينزلوا بنينوى والغاضريّة ، فأبى ذلك عليهم ، فأشار عليه زهير بن القين ابن الحارث البجليّ أن يقاتلهم ، فقال : هؤلاء أيسر علينا ، فنقاتلهم حتّى ننحاز إلى بعض هذه القرى الّتي على الفرات . فلم يفعل ، ونزل ، وذلك يوم الخميس لليلتين خلتا من المحرّم سنة إحدى وستّين .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 384 - 385 ، أنساب الأشراف ، 3 / 176 - 177
هامش
( 1 ) - وبدين ترتيب تا جايى به نام « اقساس مالك » همعنان پيش رفته وآنجا منزل كردند . حر بن يزيد جريان را طي نامه اى به عبيداللَّه بن زياد نوشت واورا از وضع مطلع ساخت .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 111
حر نامه اى به عبيداللَّه زياد نوشت كه : « حسين رسيد ومىگويد : اگر كوفيان مرا نمىخواهند ، من به سر روضهء جد خود مىروم . »
عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 277