الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 253
حتّى انتهوا إلى عذيب الهجانات ، فإذا هم بأربعة نفر يجنبون فرساً لنافع بن هلال ، ويدلّهم الطّرمّاح بن عديّ . فأتوا إلى الحسين عليه السلام وسلّموا عليه ، فأقبل الحرّ ، وقال : إنّ هؤلاء النّفر الّذين جاؤوا من أهل الكوفة ، ليسوا ممّن أقبل معك ، وأنا حابسهم أو رادّهم .
فقال الحسين عليه السلام : لأمنعهم ممّا أمنع منه نفسي . إنّما هؤلاء أنصاري وأعواني ، وقد كنت أعطيتني أن لا عرض لي بشيء حتّى يأتيك جواب عبيداللَّه ، فقال : أجل ، لكن لم يأتوا
هامش
- جاده به سوى مقصود طي طريق كند ؟ »
طرماح عرض كرد : « يا بن رسول اللَّه ! من از راه وبىراه نيك آگاهم . »
حسين عليه السلام فرمود : « در طي طريق در پيش روى ما مىباش . »
پس راه برگرفتند وطرماح از پيش روى جماعت همى رفت واين ارجوزه قرائت همىكرد :« يا ناقتي لاتُذعري من زجري * وامضي بنا قبل طلوع الفجر
بخير فتيانٍ وخير سفرٍ * آل رسول اللَّه آل الفخر
السّادة البيض الوجوه الزُّهر * الطّاعنين بالرّماح السُّمر 1
الضّاربين بالسّيوف البُتر * حتّى تَحِلِّي بكريم النّجر 2
الماجد الجدّ الرّحيب الصّدر * أصابه اللَّه بخير أمر
عمّره اللَّه بقاء الدّهر * يا مالك النّفع معاً والضّرّ
امدد حسيناً سيّدي بالنّصر * على الطّغاة من بقايا الكفر
على اللّعينين سليل صخر * يزيد لا زال حليف الخمر 3وابن زياد العهر وابن العهر 4
حر بن يزيد رياحى ، چون اين ارجوزه بشنيد وسب وشتم ابنزياد ويزيد را اصغا نمود ، از كنار حسين عليه السلام به يك سوى رفت ولختى دور از جيش آن حضرت ، طي مسافت همى كرد .
1 . زهر ، جمع أزهر : روشن ، تابناك . سمر ، جمع أسمر : زرد رنگ « نيزه را بدان توصيف كنند . »
2 . بتر ، جمع ابتر : قاطع ، برّان . نجر ، بر وزن فلس : نژاد .
3 . صخر : نام أبو سفيان .
4 . خلاصهء معنى اشعار : اى شتر ! نترس وما را در سحرگاهان به همراهى بهترين جوانان ماهر واز خاندان پيغمبر صلى الله عليه وآله كه بزرگوار وسلحشور وعالىنژاد وداراى سعهء صدر مىباشند ، ببر . اى خدايى كه سود وزيان به دست تو است ! آقايم حسين عليه السلام را بر دو كافر ملعون : يزيد خمار وابنزياد چكيدهء زنا پيروز فرما .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 162 - 163