المفيد ، الإرشاد ، 2 / 80 - 83 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 376 - 378 ، 379 ؛
البحراني ، العوالم ، 17 / 227 - 229 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 249 - 251 ؛
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 251 - 252 ، 253 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 188 - 190 ،
191 - 192 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 163 - 165 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ،
1 / 271 - 272 ، 273 - 274 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 43 - 44 ؛ الميانجي ،
العيون العبري ، / 67 - 69 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 63 - 65 ؛ مثله الفتّال ،
روضة الواعظين ، / 154 ؛ الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 229 - 230 ؛ الأمين ، أعيان
الشّيعة ، 4 / 612 - 613
فحضرت الصّلاة ، فأذّن مؤذِّن الحسين ، ثمّ أقام ، فخرج الحسين في إزار ونعلين ، وقال : « أيّها النّاس ، معذرة إلى اللَّه ، وإليكم ، إنّي لم آتكم حتّى أتتني كُتُبكم ، وقدمت عليَّ رسائلكم أن أقدِم علينا ، فإنّه ليس لنا إمام ، فإن كنتم على ذلك ، فقد جئتكم ، فإن تُعطوني ما أطمئنّ إليه من عهودكم أقدم مصركم ، وإن كنتم لمقدمي كارهين ، انصرفت عنكم إلى
هامش
- خدا را دربارهء خود به ياد تو آورم وبه خدا سوگندت مىدهم كه اگر بخواهى جنگ كنى ، كشته خواهى شد ! »
حسين عليه السلام فرمود : « آيا به مرگ مرا بيم دهى ؟ وآيا اگر مرا بكشيد كارهاى شما روبه راه مىشود وخاطرتان آسوده خواهد شد ؟ - يعنى اين فكر اشتباهى است كه شما مىكنيد - ومن چنان گويم كه برادر أوس به پسر عمويش كه مىخواست به يارى رسول خدا صلى الله عليه وآله برود وپسر عمويش أو را بيم مىداد ومىگفت : كجا مىروى ؟ كشته خواهى شد در ( پاسخش ) گفت :
1 . من مىروم ومرگ براي جوان ( يا جوانمرد ) ننگ نيست ، هنگامى كه نيتش حق باشد ودر حال اسلام بجنگد .
2 . ودر راه مردان صالح وشايسته جانبازى كند ، واز نابود شدگان ( در دين ) جدا گشته وبه گنهكارى پشت كند .
3 . پس ( در اين صورت ) اگر زنده ماندم ، پشيمان نيستم واگر مردم سرزنشى ندارم ، بس است براي تو كه زنده بمانى وبيني تو را به خاك بمالند وزبون شوى . »
حربن يزيد كه اين سخن را شنيد ، دانست كه آن حضرت تن به كشته شدن داده ولى تن به خوارى وتسليم شدن به پسر زياد نداده . از اينرو به كنارى رفت وبا همراهان خود از يك سو مىرفت وحسين عليه السلام از سوى ديگر . تا به منزل عذيب الهجانات رسيدند .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 80 - 83