تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 807

مساهمون:

ص٨٠٧
« 1 » « 2 » فتياسر عن طريق العذيّب والقادسيّة « 1 » ، « 3 » وسار الحسين عليه السلام وسار الحرّ في أصحابه يسايره « 2 » ، « 4 » وهو يقول له : يا حسين « 3 » ! إنِّي « 5 » أذكرك اللَّه في نفسك « 6 » فإنِّي أشهد لئن قاتلت لتقتلنّ « 7 » ؟ فقال له الحسين عليه السلام : أفبالموت تخوِّفني ؟ « 1 » وهل يعدو « 8 » بكم الخطب أن تقتلوني « 1 » ؟ و « 9 » سأقول كما قال أخو الأوس لابن عمّه « 10 » وهو يريد نصرة « 11 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فخوّفه ابن عمّه ، وقال : « 1 » أين تذهب « 1 » ؟ فإنّك مقتول ، فقال :
سأمضي وما بالموت عارٌ على الفتى * إذا ما نوى حقّاً وجاهدَ مُسْلِماً وآسى « 12 » الرّجال الصّالحين بنفسه * وفارقَ مثبوراً وخالفَ « 13 » مُجْرِماً 1 14 فإن « 14 » عشت لم أندم وإن متّ لم ألم 14 * كفى بك ذلّاً أن تعيش وتُرغما « 15 » « 16 » « 1 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] ( 2 - 2 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] ( 3 - 3 ) [ الأعيان : فتياسر الحسين عليه السلام وبينه وبين العذيّب ثمانية وثلاثون ميلًا وسار والحرّ يسايره ، قال له الحرّ ] ( 4 ) [ إلى هنا حكاه في العيون ] ( 5 ) - [ لم يرد في المعالي ، وفي روضة الواعظين : إن ] ( 6 ) ( 6 * ) [ مثير الأحزان : ثمّ قال الحسين لأصحابه : هل فيكم من يعرف الطّريق غير الجادّة ؟ فقال الطّرمّاح : أنا أخبر بالطّريق ، فقال له : سر بين أيدينا ، فسار الطّرمّاح واتّبعه الحسين عليه السلام وأصحابه ] ( 7 ) [ روضة الواعظين : ليقتلنّ ، وأضاف في الأعيان : ولئن قوتلت لتهلكنّ فيما أرى ] ( 8 ) - [ تظلّم الزّهراء : يغدو ] ( 9 ) - [ أضاف في الأعيان : ما أدري ما أقول لك ! ولكنّي أقول ] . ( 10 ) - [ أضاف في الأعيان : حين لقيه ] . ( 11 ) - [ المعالي : نصر ] ( 12 ) - [ في روضة الواعظين والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي : وواسى ] ( 13 ) - [ في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت : باعد ، وفي روضة الواعظين وإعلام الورى والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والأعيان : وودّع ، وفي الأسرار : ووعّد ] ( 14 - 14 ) [ روضة الواعظين : فإن متّ لم أندم وإن عشت لم ألم ] . ( 15 ) - [ تظلّم الزّهراء : مذمّما ] ( 16 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والأعيان : أقول : وزاد محمّد بن أبي طالب قبل البيت الأخير هذا البيت :أقدِّم نفسي لا أريد بقاءها * لتلقى خميساً في الوغى وعرمرما