لي « 1 » وهو على مثل الحال « 2 » الّتي أنت عليها ما تركت ذكر امّه بالثّكل « 3 » كائناً مَنْ كان « 3 » ، ولكن واللَّه ما لي إلى ذكر امّك من سبيل إلّابأحسن ما يقدر « 4 » عليه .
فقال له « 5 » الحسين عليه السلام ( 17 * ) : فما تريد ؟ قال : أريد أن أنطلق بك « 6 » إلى الأمير عبيداللَّه ، قال : إذاً واللَّه لا أتّبعك ، « 7 » قال : إذاً واللَّه لا أدعك « 7 » ، فترادّا « 8 » القول « 9 » ثلاث مرّات « 9 » .
فلمّا كثر الكلام بينهما ، قال له الحرّ : إنِّي لم أؤمر بقتالك ، إنّما أمرت ألّا أفارقك حتّى أقدمك الكوفة ، « 10 » فإذا « 11 » أبيت فخذ طريقاً لا يدخلك الكوفة ولا يردّك إلى المدينة تكون « 12 » بيني وبينك نصفاً « 10 » حتّى أكتب « 13 » إلى الأمير « 13 » عبيداللَّه ، « 14 » فلعلّ اللَّه أن « 15 » يأتي « 16 » بأمر « 17 » يرزقني فيه 15 العافية من أن أبتلي بشيء من أمرك ، « 3 » فخذ « 18 » ها هنا « 3 » .
هامش
( 1 ) - [ زاد في مثير الأحزان : من العرب ] .
( 2 ) - [ في المعالي : هذه الحالة ، وفي الأعيان : هذه الحال ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 4 ) - [ في إعلام الورى والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين : نقدر ] .
( 5 ) - [ لم يرد في إعلام الورى والمعالي ] .
( 6 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] .
( 8 ) - [ الدّمعة : فزاد ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 10 - 10 ) [ إعلام الورى : فتياسر ههنا عن طريق العذيب والقادسيّة ] .
( 11 ) - [ في البحار والعوالم : فإذ ، وفي الدّمعة : فإن ] .
( 12 ) - [ في الدّمعة والأسرار ومثير الأحزان وتظلّم الزّهراء والعيون ونفس المهموم والأعيان : يكون ] .
( 13 - 13 ) [ في الأسرار : الأمير يكتب إلى يزيد أو عبيداللَّه ] .
( 14 ) - [ زاد في إعلام الورى : ويكتب إليّ الأمير ، وزاد في نفس المهموم : وتكتب إلى يزيد أو إلى عبيداللَّه ، وزاد في الأعيان : وتكتب إلى يزيد إن شئت أو إلى ابن زياد إن شئت ] .
( 15 - 15 ) [ في البحار ومثير الأحزان وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون : يرزقني ] .
( 16 ) - [ في روضة الواعظين وإعلام الورى : يأتيني ] .
( 17 ) - [ الأسرار : بأمره ] .
( 18 ) - [ الدّمعة : فيه ] .