ابن مظهّر في قبر وحده عند رأس الحسين عليه السلام ، حيث قبره الآن اعتناء به ، لأنّه أسديّ ، وإنّ بني تميم حملوا الحرّ بن يزيد الرّياحيّ على نحو ميل من الحسين عليه السلام ، ودفنوه هناك حيث قبره الآن اعتناء به أيضاً ، ولم يذكر ذلك المفيد ، ولكن اشتهار ذلك وعمل النّاس عليه ليس بدون مستند ( 3 * ) .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 613 ، اللّواعج ، / 198 - 199
ويحدّث صاحب كتاب ذخيرة الدّارين ( ص 192 ) عن دفنه ، حيث قبره الآن ، بأنّ أبا نعيم قال في حلية الأولياء : إنّ بني أسد دفنوا حبيباً عند رأس الحسين عليه السلام ، حيث قبره الآن ، اعتناء بشأنه ، لأنّه منهم ورئيسهم ، فليلاحظ . ونسب العلّامة الكبير السّيّد محسن الأمين العامليّ ، ذلك في أعيان الشّيعة ( ج 4 ) إلى قائل مجهول . « 1 »
جعفر النّقدي ، زينب الكبرى ، / 103
المأثور أنّ رفات الشّهداء في واقعة كربلاء الرّهيبة هي اليوم بعد مدفن عليّ الأكبر ، ولم يحدّد بالضّبط ، فهذه السّاحة بعد قبر عليّ الأكبر تعتبر قويّاً ، إنّ مدفنهم فيها ، وإن شاع اليوم بوضع شبّاك خاصّ في زاوية من هذه السّاحة تخليداً لذكراهم وزيارتهم هناك ، والأفضل زيارتهم بعد ذلك ، وإنّ هذه السّاحة بأكملها تعتبر مدفناً لرفاتهم جميعاً ، وليست تلك البقعة الخاصّة .
قال المامقاني في المرآة : ( وأمّا الضّريح المعدّ اليوم للشّهداء ، والمتعارف عند العوام بالمضيّ إليه وزيارة الشّهداء هناك ، فمن المنكرات المتعارفة ، لأنّ الضّريح المذكور خارج عن قبور الشّهداء ، والمضيّ إليها مستلزم لأن تداس قبورهم وتهتك حرماتهم ) انتهى .
الحسيني الجلالي ، المزارات ، / 80
هامش
( 1 ) - دو مدفن وجود دارد كه يكى از آنها منسوب به حبيب بن مظاهر اسدى است وهم اكنون در داخل حائر ودرست بالاى سر آرامگاه امام حسين عليه السلام قرار دارد .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 137