رثاءه
وفي ذلك أقول :
إن يهدّ الحسينَ قتلُ حبيبٍ * فلقد هدّ قتله كلّ ركنِ
بطل قد لقي جبال الأعادي * من حديدٍ فردّها كالعهنِ
لا يبالي بالجمع حيث توخّى * فهو ينصبُّ كانصباب لِمُزنِ
أخذ الثّار قبل أن يقتلوه * سلفاً من منية دون منِّ
قتلوا منه للحسين حبيباً * جامعاً في فعاله كلّ حسنِ « 1 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 60 - 61 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 643 ؛ المازندراني ،
معالي السّبطين ، 1 / 376
راجع ما يلي « 2 » :
السّماوي ، إبصار العين ، / 56 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 500 .
القمّي ، نفس المهموم ، / 641 - 642
ذكره في زيارة النّاحية المقدّسة
السّلام على حبيب بن مظاهر « 3 » الأسديّ . « 4 »
هامش
( 1 ) - ودر اينجا است كه :يلي بود وبر كوه دشمن شتافت * به شمشير چون پنبهاش در شكافت
ز انبوه لشگر نه باكش بدى * چه طوفان بر انبوه لشگر زدى
به خونخواهى خويش برخواست أو * سلف صف دشمن همى كاست أو
حبيب حسين على كشته شد * به خون نيكمردى در آغشته شدكمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 334 - 335
( 2 ) - [ راجع : رثاء أنس بن الحارث وسائر الشّهداء عن بني أسد ] .
( 3 ) - [ ناسخ التّواريخ : مظهّر ] .
( 4 ) - سلام بر حبيب بن مظاهر اسدى .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 146