تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 646

مساهمون:

ص٦٤٦
راجع ما يلي : الطّبري ، التّاريخ ، 6 / 86 - 91 ( راجع المجلّد ، 14 / 495 - 500 ) . ابن أعثم ، الفتوح ( ط دار الفكر ) ، 2 / 310 ، 336 - 341 ( راجع المجلّد ، 14 / 506 - 510 ) الطّوسي ، الأمالي ، / 240 - 243 رقم 426 / 16 ( راجع المجلّد ، 14 / 513 - 514 ) الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 225 - 235 ( راجع المجلّد ، 14 / 514 - 524 ) ابن نما ، ذوب النّضّار ، / 133 ( راجع المجلّد ، 14 / 532 )

دفنه « 1 »

ودفنت بنو أسد حبيباً عند رأس الحسين عليه السلام ، حيث قبره الآن اعتناءً بشأنه ، [ . . . ] [ أقول ] : وسمعت مذاكرةً إنّ بعض ملوك الشّيعة استغرب ذلك ، فكشف عن قبري حبيب والحرّ ، فوجد حبيباً على صفته الّتي ترجم بها في الكتب . السّماوي ، إبصار العين ، / 127 فائدة : قال المفيد في الإرشاد : لمّا رحل ابن سعد اللّعين بالرّؤوس والسّبايا ، وترك الجثث الطّاهرة ، خرج قوم من بني أسد كانوا نزولًا بالغاضريّة إلى الحسين عليه السلام وأصحابه
هامش
( 1 ) - عمر بن سعد چون روز يازدهم محرم دو بخش از روز سپرى شد ، أهل بيت نبوت وامامت را چنان كه به‌شرح رفت ، به جانب كوفه روان داشت . جماعت بنىاسد كه در أراضي غاضريه مسكن ومربع داشتند ، چون دانستند كه لشگر ابن سعد از كربلا بيرون شدند به روز دوازدهم محرم به كربلا آمدند وبر أجساد شهدا نماز گذاشتند . به روايت شيخ مفيد ، مضجع امام عليه السلام در همان موضع است كه هم اكنون معروف است . وعلي بن الحسين عليه السلام را در فرود پاى پدر به خاك سپردند وساير شهدا را لختى دورتر مدفون ساختند به روايت ابن شهرآشوب ، قبور شهدا ساخته وپرداخته بود ومرغان سفيد در أطراف كشتگان طواف مىدادند ، واجب نمىكند به تمامت كه ساير شهدا در يك موضع رهينهء خاك باشند ، بلكه اخبار وأحاديث شامل حال أغلب است . چنان كه حبيب‌بن مظاهر وحربن يزيد رياحى را مدفنى جداگانه است . بالجملة ، شهدا را بيشتر در روز دوازدهم كه روز سيم شهادت ايشان بود ، به خاك سپردند . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 3 / 33 - 34
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 646 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية