وحمل على رجل من بني تميم ، فقتله ، ولم يزل يقاتل حتّى قتل خمسة وثلاثين فارساً ، وتكاثروا عليه ، فقتلوه رحمه الله .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 66
فبرز حبيب بن مظاهر ، فقتل جماعة ، واستشهد رضي الله عنه . « 1 »
ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 363
ثمّ إنّ حبيباً حمل عليهم وقتل منهم زهاء مائة فارس ، ورجع وفيه خمس جراحات ، فشدّها ، فركب فرساً أشقر ، ثمّ حمل عليهم ، وقاتل قتالًا شديداً ، وحمل على رجل من أهل الشّام اسمه بديل بن صريم ، وضربه على أمّ رأسه ، فقتله ، ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم مقتلة عظيمة ، ثمّ حمل عليهم ، وأنشأ يقول :
إنِّي أرى يوماً عظيم المنكر * يذكر حتّى البعث يوم المحشر
يا ويلكم أما علمتم أنّه * سبط الرّسول الطّاهر المطهّر
يا ويلكم كاتبتموا إمامكم * ثمّ غدرتم بئس ذا من معشر
من غيره تدعون إذ ناديتموا * يا بن البتول الطّهر يا بن حيدر
يا ويلكم كفرتموا بربِّكم * حين بدلتم بيزيد الأخسر
يا ويلكم من النّبيِّ المصطفى * تبّاً لكم من فعل هذا المنكر
قال : فبينما حبيب بن مظاهر كذلك ، إذ خرج الأخوص - وكان عدوّاً لأهل البيت عليهم السلام - فأنشده بهذه الأبيات يقول :
هامش
( 1 ) - وبعد از أو ، حبيب بن مظاهر اسدى ، قدم در ميدان جهاد نهاد وسى ويك نفر از آن اشقيا را به سقر فرستاد . 1 به روايت ديگر : شصت ودو نفر از آن بدبختان را به دركات نيران فرستاد تا آن كه حصين بن نمير اورا به درجهء رفيعهء شهادت رسانيد .
به روايت ديگر : بديل بن صريم اورا شهيد كرد وسرش را بر گردن أسب خود آويخت . 1 . امالى شيخ صدوق ، 136 .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 666 - 667