أنتم أوفى عدّة وأكثر * ونحن أوفى منكم وأصبر
ونحن أعلى حجّة وأظهر * حقّاً وأبقى منكم وأطهر
ثمّ حمل على حبيب هذا رجل من بني تميم ، فطعنه ، فوقع ، ثمّ ذهب ليقوم ، فضربه الحصين بن نمير على رأسه بالسّيف ، فوقع ، ونزل إليه التّميميّ ، فاحتزّ رأسه . « 1 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 183
ثمّ [ بعد سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ ] برز حبيب بن مظاهر الأسديّ وهو يقول :
أنا حبيب وأبي مظهّر « 2 » * فارس هيجاء وحرب تسعر
وأنتم عند العديد أكثر * ونحن أعلى حجّة وأظهر
وأنتم عند الوفاء أغدر * ونحن أوفى منكم وأصبر
حقّاً وأنمى منكم وأعذر
« 3 » « 4 » فقتل اثنين وستّين رجلًا « 4 » ، فقتله الحصين بن نمير ، وعلّق رأسه في عنق فرسه .
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 296 / عنه : المجلسي ، البحار ،
45 / 26 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 270 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 307 ؛ الدّربندي ،
أسرار الشّهادة ، / 294 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 271 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، /
191 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 374 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 398 ؛
الميانجي ، العيون العبري ، / 138 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 76
هامش
( 1 ) - بعد از آن حبيببن مظاهر اسدى متوجه اعدا شد ، جنگى صعب كرد وشخصي از بنىتميم شمشيرى بر وى زد ويبفتاد . خواست كه برپاى خيزد كهحصينبن نمير تيغى بر فرق أو زده . حبيب چنان خفتيد كه ديگر برنخاست . تميمي از أسب فرود آمده وسرش را از تن جدا كرد . بعضي گفتهاند كه بديلبن صريم ، حبيب را به قتل رسانيد .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 157
( 2 ) - [ العوالم : مظاهر ]
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه الدّمعة والأسرار بدله عن مقتل الخوارزمي ] .
( 4 - 4 ) [ حكاه عنه في نفس المهموم والمعالي وبحرالعلوم والعيون ومثير الأحزان ] .