لك مجنّد « 1 » ؟
فقال له قيس بن الأشعث : ما ندري ما تقول ، ولكن انزل على حكم « 2 » بني عمّك ، فإنّهم لم « 3 » يروك « 4 » إلّاما تحبّ ، فقال له « 5 » الحسين عليه السلام : لا واللَّه ، لا أعطيكم بيدي إعطاء الذّليل ، ولا « 6 » أفرّ فرار « 6 » العبيد .
ثمّ نادى : يا عباد اللَّه ! « إنِّي عذت بربِّي وربّكم أن ترجمون » ، « أعوذ بربِّي وربّكم من كلّ متكبِّر لا يؤمن بيومِ الحساب » ، ثمّ إنّه أناخَ « 7 » راحلته ، وأمر عقبة بن سمعان فعقلها « 8 » ، فأقبلوا « 9 » يزحفون نحوه . « 10 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 100 - 102 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 6 - 7 ؛ البحراني ،
العوالم ، 17 / 250 - 251 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 281 - 282 ؛ الدّربندي ،
أسرار الشّهادة ، / 272 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 181 - 182 ؛ الجواهري ، مثير
الأحزان ، / 61 - 63 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 237 - 238 ؛ ابن حاتم الشّامي ،
الدّرّ النّظيم ، / 552 - 553 10
هامش
( 1 ) - [ مثير الأحزان وتظلّم الزّهراء : مجنّدة ] .
( 2 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : الأمير ] .
( 3 ) - [ تظلّم الزّهراء : لن ] .
( 4 ) - [ إعلام الورى : يريدوا بك ] .
( 5 ) - [ الدّمعة : لهم ] .
( 6 - 6 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان : أقرّ لكم إقرار ]
( 7 ) - [ إعلام الورى : نزل عن ] .
( 8 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة : بعقلها ، وفي مثير الأحزان : أن يعقلها ] .
( 9 ) - [ مثير الأحزان : وأقبل القوم ] .
( 10 ) - سپس حضرت عليه السلام شتر خود را خواست وسوار بر آن شده وبا بلندترين آواز خود فرياد زد : « اى مردم عراق ! - بيشتر آنان مىشنيدند - فرمود : اى گروه مردم ! گفتار مرا بشنويد وشتاب نكنيد تا شما را بدانچه حق شما بر من است ، پند دهم وعذر خود را بر شما آشكار كنم . پس اگر انصاف دهيد ، سعادتمند خواهيد شد واگر انصاف ندهيد ، پس نيك بنگريد تا نباشد كار شما بر شما اندوهى . سپس دربارهء من آنچه