لكم عليَّ ، وحتّى أعذر إليكم « 1 » ، فإن أعطيتموني النّصف كنتم بذلك أسعد ، وإن لم تعطوني النّصف من أنفسكم « فأجمعوا « 2 » رأيكم « 3 » ، ثمّ لا يكن أمركم عليكم غمّة ، ثمّ أقضوا إليَّ ولا تنظرون إنّ وليِّي اللَّه الّذي نزّل الكتاب « 4 » وهو يتولّى الصّالحين » . ( 4 * )
ثمّ حمد اللَّه وأثنى عليه ، « 5 » وذكر اللَّه تعالى بما هو أهله « 5 » ، وصلّى على النّبيّ صلى الله عليه وآله « 5 » و « 6 » على ملائكته وأنبيائه « 5 » ، فلم يسمع متكلّم « 7 » قطّ قبله ولا بعده أبلغ « 8 » في منطق منه 8 . 6 « 9 » ثمّ قال : أمّا بعد ، فانسبوني فانظروا « 10 » مَنْ أنا ، ثمّ « 11 » ارجعوا إلى « 11 » أنفسكم وعاتبوها ، فانظروا هل يصلح لكم قتلي وانتهاك حرمتي ؟ ألست ابن بنت نبيّكم وابن وصيّه وابن عمّه ؟ وأوّل « 12 » المؤمنين المصدِّق « 12 » [ للَّهو ] « 13 » لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله بما جاء به من عند ربِّه ؟ أوَ ليس حمزة سيِّد الشّهداء عمِّي « 14 » ؟ أوَ ليس جعفر الطّيّار « 15 » « 16 » في الجنّة 16 بجناحين 15 عمِّي ؟ أوَ لم يبلغكم ما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لي ولأخي : هذان سيِّدا شباب أهل الجنّة ؟
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : عليكم ، وفي الدّمعة ومثير الأحزان : فيكم ] .
( 2 ) - [ زاد في مثير الأحزان : أمركم و ] .
( 3 ) - [ في الدّرّ النّظيم : أمركم ، وفي الدّمعة : آرائكم ] .
( 4 ) - [ زاد في الدّمعة : عليكم ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في إعلام الورى والدّرّ النّظيم ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في الدّرّ النّظيم ] .
( 7 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 8 - 8 ) [ في البحار والعوالم : منه في منطق ، وفي مثير الأحزان : منه ] .
( 9 ) ( - 9 ) [ مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 231 - 232 ] .
( 10 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ، وفي تظلّم الزّهراء : وانظروني ] .
( 11 - 11 ) [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : راجعوا أنفسكم ] .
( 12 - 12 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان : مؤمن مصدّق ] .
( 13 ) - [ من الدّرّ النّظيم ] .
( 14 ) - [ في إعلام الورى ومثير الأحزان : عمّ أبي ] .
( 15 - 15 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 16 - 16 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] .