قد علم القوم إذا تواكلوا * وأحجم الفرسان « 1 » أو تثاقلوا « 1 »
أنِّي شجاع بطل مقاتل « 2 » كأ نّني ليث « 2 » عرين باسل ( 15 * )
ثمّ تنادى « 3 » رجال الحيّ حتّى التأم منهم « 4 » تسعون رجلًا ، « 5 » فأقبلوا يريدون الحسين عليه السلام ، وخرج رجل « 6 » في ذلك الوقت من الحيّ « 7 » يقال له [ فلان ] بن عمرو 6 7 حتّى صار « 8 » إلى عمر بن سعد ، فأخبره بالحال ، فدعا ابن سعد برجلٍ « 9 » من أصحابه يُقال له الأزرق « 10 » الشّاميّ - وهو الّذي قتله وبنيه قاسم بن الحسن عليه السلام واحداً بعد واحد - ، 5 10 فضمّ إليه أربعمائة فارس « 11 » ووجّه به « 11 » نحو حيّ « 4 » بني أسد ، فبينا أولئك القوم قد « 4 » أقبلوا يريدون عسكر « 4 » الحسين عليه السلام في جوف اللّيل ، إذ استقبلتهم « 12 » خيل ابن سعد على شاطئ الفرات ، « 13 » وبينهم وبين عسكر الحسين النّهر « 14 » ، فناوش القوم بعضهم بعضاً « 15 » « 13 » واقتتلوا قتالًا شديداً ، وصاح حبيب بن مظاهر بالأزرق : ويلك ! « 16 » ما لك 16 وما لنا ؟ انصرف عنّا
هامش
( 1 - 1 ) [ في البحار والعوالم والأسرار : إذ تناقلوا ]
( 2 - 2 ) [ الأسرار : فأنّني ليس ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي : تبادر ] .
( 4 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 5 - 5 ) [ تظلّم الزّهراء : فخرج رجل من الحيّ إلى عمر بن سعد ، فأخبره بالحال ، فدعا الأزرق ] .
( 6 - 6 ) [ المعالي : من الحيّ ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم ] .
( 8 ) - [ الأسرار : سار ] .
( 9 ) - [ في نفس المهموم والمعالي : رجلًا ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي ] .
( 11 - 11 ) [ في الدّمعة والمعالي : وجّهه ] .
( 12 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي : استقبلهم ] .
( 13 - 13 ) [ تظلّم الزّهراء : قريباً من عسكره ] .
( 14 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي : اليسير ] .
( 15 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 16 - 16 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .