تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
انتهى . ولا يخفى أنّ الرّاوي عنه حمّاد بن عثمان إلّاأن تكون الرّواية مرسلة ، فتدبّر . « 1 » أبو عليّ الحائري ، منتهى المقال ، 2 / 330 ( ط حجري ) ، / 86 روى عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ، ذكره الطّوسيّ في رجال الشّيعة . ابن حجر ، لسان الميزان ، 2 / 173 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 554 حبيب بن مظاهر ، روى حمّاد بن عثمان عنه ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في الفقيه في باب حكم من قطع عليه الطّواف بصلاة أو غيرها . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 553

ما صنعه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله به عندما كان طفلًا

( روي ) أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان يوماً مع جماعة من أصحابه مارّاً في بعض الطّرق ، وإذا هم بصبيان يلعبون في ذلك الطّريق ، فجلس النّبيّ عند صبيّ منهم وجعل يُقبِّل ما بين عينيه ويلاطفه ، ثمّ أقعده في حجره وهو مع ذلك يكثر تقبيله ، فقال له بعض الأصحاب : يا رسول اللَّه ! ما نعرف هذا الصّبيّ الّذي قد شرّفته بتقبيلك وجلوسك عنده وأجلسته في
هامش
( 1 ) - بدان كه أحاديث چند از زبان حبيب روايت شده است . در « بحار » است كه محمد بن بحر شيبانى گويد : از حبيب بن مظاهر اسدى ( بيّض اللَّه وجهه ) براي ما روايت شده است كه به حسين بن علي بن ابىطالب عليه السلام‌گفت : « پيش از آن كه خداى عز وجل آدم را بيافريند ، شما چه بوديد ؟ » فرمود : « اشباحى نوراني أطراف عرش‌رحمان دور مىزديم وبه ملائكة تسبيح وتهليل وتمجيد مىآموختيم . » واين حديث تأويل دقيقى دارد كه اين‌جا مقام آن نيست وما در جاى ديگر آن را شرح كرديم ، انتهى . در كتاب « حج » جواهر الكلام‌هم حديثي از حبيب بن مظاهر نقل شده است كه گويد : من شروع به طواف فريضة كردم . يك شوط كه گرديدم ، انساني با بيني من أصابت كرد وآن را خون آورد . من بيرون رفتم ، آن را شستم وآمدم طواف را از سر گرفتم . آن را براي أبى عبداللَّه عليه السلام نقل كردم ، فرمود : « بد كارى كردى ، بايست از همان شوط دوم طواف را تمام كنى وشوط گذشته را به حساب بياورى . ولى بر تو چيزى لازم نيست . » ولى در اين‌جا ترديد است كه مقصود همان حبيب‌بن مظاهر اسدى است وأبو عبداللَّه هم همان حسين بن علي است يا ديگرى است كه اورا نشناسيم وظاهر اين است كه ديگرى باشد ؛ زيرا ابىعبداللَّه مطلق در مقام نقل حديث جعفر بن محمد الصادق عليه السلام است وحبيب‌بن مظاهر ( شهيد كربلا ) ، درك زمان أو نكرده است . كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 335 - 336