ثمّ « 1 » قال أهل المجلس : « 2 » ميثم مصلوب على باب دار « 3 » عمرو بن حريث ، وجئ برأس « 4 » ابن مظاهر من كربلاء وقد قُتل مع الحسين بن عليّ عليهما السلام إلى عبيداللَّه بن زياد لعنه اللَّه ، وزيد في عطاء الّذي حمل رأس حبيب مائة درهم كما ذكر ، « 5 » وكان كلّ ما قالوه ممّا « 5 » أخبرهم به أمير المؤمنين « 6 » فكان هذا من دلائله عليه السلام « 6 » .
الخصيبي ، الهداية الكبرى ، / 160 - 161 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ،
3 / 186 - 187 ( ط حجري ) ، / 196
جبرئيل بن أحمد ، قال : حدّثني محمّد بن عبداللَّه بن مهران ، قال : حدّثني أحمد بن النّضر ، عن عبداللَّه بن يزيد « 7 » الأسديّ ، عن فضيل بن الزّبير ، قال : مرّ ميثم التّمّار على فرس له ، فاستقبل « 8 » حبيب بن مظاهر الأسديّ عند مجلس بني أسد ، فتحدّثا حتّى اختلفت « 9 » أعناق « 10 » فرسيهما ، ثمّ قال حبيب : لكأنِّي « 11 » بشيخٍ أصلع ، ضخم البطن ، يبيع البطِّيخ عند دار الزّرق ، قد صلب في حبّ أهل بيت نبيّه عليه السلام « 12 » يبقر بطنه على الخشبة .
فقال ميثم : وإنِّي لأعرف رجلًا أحمر له ضفيرتان ، يخرج لنصرة ابن بنت نبيّه ، فيُقتل ،
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : فقال ] .
( 2 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : هذا واللَّه أكذبهم ، فما مرّت الأيّام حتّى رأى أصحاب المجلس ميثماً مصلوباً ] .
( 3 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 4 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : حبيب ] .
( 5 - 5 ) [ مدينة المعاجز : وروى كلّما قال أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 7 ) - [ في منهج المقال ومنتهى المقال : زيد ] .
( 8 ) - [ في إبصار العين ومنتهى المقال والمعالي ووسيلة الدّارين : فاستقبله ] .
( 9 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين : اختلف ] .
( 10 ) - [ إبصار العين : عنقا ] .
( 11 ) - [ نفس المهموم : فكأ نّي ] .
( 12 ) - [ في ذخيرة الدّارين : فيبقر ، وفي منتهى المقال ونفس المهموم : ويبقر ، وفي إبصار العين والمعالي ووسيلة الدّارين : فتبقر ] .