أقول لراشدٍ أمْسِكْ كتابي * وخَلِّ لناقتي عنك السّبيلا
أغِثْها بالمدينة يا بن ليلى * وحكمتك الّتي تُشفي الغليلا
فأقصّه عمر بن عبد العزيز منه ، فلمّا ضُرب ، اتي بإهاب شاة ، فالبسه ، وجعل راشد يعاتب بعثراً ، فقال :
رأيت أخا الصّفاء أبا عليٍّ * يعاتبُني ويَدَّرعُ الإهابا
يقول ظلمتني وأقول كُلٌّ * أصاب إلى أخيه ما أصابا
وكان بعثر لقي الحسين بن عليّ قبل أن يصل إلى الكوفة ، فسأله عنهم ، فقال : إنّ أهل العراق أهل غدر .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 11 / 153 ، 154 - 156 ، 159 ، 160 ، 161 ،
173 - 175 ، 198 - 199 ، 203 - 204
حبيب بن مُظْهِر ، وبعضهم يقول : مُظَهَّر .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 369
حبيب بن مُظهر .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 386 ، 388 ، 392 ، 395 ، 402 ، 403 / مثله الدّينوري ،
الأخبار الطّوال ، / 256 / عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2628 1
حبيب بن مظاهر « 1 » :
وكان حبيب من السّبعين الرّجال الّذين نصروا الحسين عليه السلام ولقوا جبال الحديد ، واستقبلوا الرّماح بصدورهم ، والسّيوف بوجوههم ، وهم يعرض عليهم الأمان والأموال فيأبون ، ويقولون : لا عذر لنا عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إن قُتل الحسين ومنّا عين تطرف « 2 » حتّى قُتلوا حوله « 2 » .
هامش
( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في نهج المقال ] .
( 2 - 2 ) [ ذخيرة الدّارين : لا واللَّه لا يكون ذلك أبداً حتّى نُقتَل دونه ، قال : فجاهدوا حتّى قُتلوا بين يديه ] .