ابن الكاهل بن الجزّار بن سلمة بن الموقِد الّذي قتل عبّاس بن عليّ بن أبي طالب مع الحسين عليهم السلام . وسمّي الموقد لأنّه كان يوقد لأضيافٍ ناراً ، وهو الّذي يقول :
وأوقد للضّيوف النّار حتّى * أفوز بهم إذا قصدوا لناري
وما إن لامني أحد لبخلٍ * ولا دَنَّسْتُ أثوابي بعار
وقال بعضهم : كان يسعى بالّنميمة بين النّاس ، فيوقد الشّرّ بينهم . [ . . . ]
وولد صعب بن أسد : عبداللَّه ، فولد عبداللَّه : مرّة .
فولد مرّة : عبداللَّه ، وعبد منبّه .
فولد عبداللَّه بن مرّة : جُمَيْرة بن عبداللَّه ، والبحير بن عبداللَّه ، وهم بنو النّعامة ، والنّعامة امّهم ولدتهم . فمن بني النّعامة : ابن حياش الشّاعر الّذي مدح الحسن بن عليّ والحسين عليهم السلام ، فقال :
كأن جفانه أحواض نهي * إذا وُضِعَتْ على ظهر الخوان
ويعلم ربُّها إنْ كلّ شيءٍ * من الأشياء إلّاالأجر فان
وقال أيضاً :
لقد كلَّ طرف العين حتّى كأ نّما * أرى كلّ شخص شافعاً لقرين
وقال أبو اليقظان : يقال : إنّ أسد استلحق صعباً ، قال : وقال بعضهم :
نحن بنو صعبٍ وصعبٌ لأسد * لا يُعْرَفُ المجد علينا لأحد
وقال شاعر من بني أسد :
وحيّاً من نعامة فاسألنهم * بني صعب وكانوا مصعبينا [ . . . ]
وقال أبو اليقظان : كان بعثر الفقعسيّ شاعراً ، وكان بالرّبذة ، وكان عليها رجل يقال له راشد أبو عليّ ، مولى بني فقعس ، فوجد عليه ، فضربه فانطلق ، فاستعدى إليه إلى عمر ابن عبد العزيز ، وهو يقول :