تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
امرؤ القيس ) بن عابس بن المنذر بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية الأكرمين الكنديّ البغويّ ، ما نصّه في كتاب البخاريّ في تسمية من روى عن النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : امرؤ القيس بن عابس ، سكن الكوفة . وروى النّسائيّ وأحمد والبغويّ من طريق رجاء بن حيوة ، عن عديّ بن عميرة ، قال : كان بين امرئ القيس ورجل من حضرموت خصومة ، فارتفعا إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال للحضرميّ : [ ثمّ ذكر الخبر كما ذكرناه في أسد الغابة ] . إسناده صحيح ، وسيأتي الحديث في ترجمة ربيعة بن عيدان من وجه آخر ، وأ نّه هو المخاصم وعيدان بفتح العين بعدها ياء تحتانيّة . « 1 » وقال سيف بن عمر في الفتوح : كان امرؤ القيس يوم اليرموك على كردوس ، وذكر المرزبانيّ أنّه كان ممّن حضر حصار حصن النّجير ، فلمّا أخرج المرتدّون ليقتلوا ، وثب على عمّه ليقتله ، فقال له عمّه : ويحك ! أتقتلني وأنا عمّك ؟ قال : أنت عمّي ، واللَّه ربّي ، فقتله . وقال ابن السّكن : كان ممّن ثبت على الإسلام ، وأنكر على الأشعث ارتداده ، وأنشد له ابن إسحاق شعراً يحرّض فيه قومه على الثّبات على الإسلام « 1 » ، ومن شعره :
قف بالدّيار وقوف حابس * وتأنّ أنّه غير آيس لعبت بهنّ العاصفا * ت الرّائحات من الرّوامس
ويقول فيها :
يا ربّ باكية عليَّ * ومنشد لي في المجالس لا تعجبوا أن تسمعوا * هالك امرؤ القيس بن عابس
وكتب إلى أبي بكر في الرّدّة :
ألا بلّغ أبا بكر رسولا * وبلّغها جميع المسلمينا فليس مجاوراً بيتي بيوتاً * بما قال النّبيّ مكذّبينا
هامش
( 1 - 1 ) [ مثله في تنقيح المقال ، 1 - 2 / 153 ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 434 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية