وجد أبيه امرؤ القيس بن السّمط ، كان يقال له : ابن تملك ، بمثنّاة فوقانيّة وهي امّه ، وقد ذكره امرؤ القيس الشّاعر في قصيدته الرّائيّة ، فقال امرؤ القيس بن تملك نسبه لُامّه ، قال ابن الكلبيّ : ومن رهطه رجاء بن حيوة التّابعيّ الشّهير ، صاحب عمر بن عبد العزيز وهو رجاء بن حيوة بن خنزد بن الأحنف بن السّمط ، ولأبيه إدراك ، ولم يصرِّحوا بصحبته ، فكأ نّه لم يفد في عهد النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 77 - 78
امرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن امرء القيس بن السّمط الكنديّ ، من ولد امرئ القيس بن عمرو بن معاوية الأكرمين الكنديّ .
وقد وفد على النّبيّ صلى الله عليه وآله وأسلم ، ولم يرتد ، وكان شاعراً جاهليّاً ، وأدرك الإسلام ، ولم أقف في كلمات أهل الرّجال على تعرّض له إلّامن الشّيخ رحمه الله في رجاله ، حيث عدّه من أصحاب الرّسول صلى الله عليه وآله .
وروى سيف بن عمر [ ثمّ ذكر الخبر كما ذكرناه في الإصابة ] .
وله ولد يدعى الحارث ، انتهى .
ثمّ إنّ جمعاً قالوا : إنّه ليس في الصّحابة من اسمه امرؤ القيس غيره ، وهو كما ترى لنقل ابن الأثير في أسد الغابة عن ابن عبدالبرّ عدّه من الصّحابة : امرء القيس بن الأصبغ الكلبيّ ، وإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بعثه عاملًا على كلب حين أرسل عمّاله على قضاعة ، فارتدّ بعضهم ، وثبت امرؤ القيس على دينه ، ثمّ عنون امرؤ القيس بن عابس المذكور ، ونقل كونه من الصّحابة عن ابن عبدالبرّ وابن مندة وأبو نعيم ، فالمسمّى بهذا الاسم في الصّحابة اثنان لا واحد ، أحدهما كنديّ ، والآخر كلبيّ ، وكلاهما ثبتا على دينهما حين ارتدّ جمع .
وفي إرسال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الكلبيّ عاملًا توثيق له ، واللَّه العالم .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 153
امرؤ القيس بن عابس : ( امرؤ القيس ) معناه رجل الشّدّة .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 474
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 435
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٤٣٥