تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
( امرؤ القيس ) بن عابس الكنديّ الشّاعر : له صحبة ، وشهد فتح النّجير باليمن ، ثمّ حضر الكنديّين الّذين ارتدّوا ، فلمّا خرجوا ليقتتلوا ، وثب على عمّه ، فقال له : ويحك يا امرأ القيس ! أتقتل عمّك ؟ فقال له : أنت عمِّي ، واللَّه عزّ وجلّ ربِّي ، و « 1 » هو الّذي خاصم إلى رسول اللَّه ( ص ) ربيعة بن عيدار في أرض ، فقال له رسول اللَّه ( ص ) : « بيّنتك » ، قال : ليس لي بيّنة ، قال : « يمينه » ، روى حديثه وائل بن حجر « 1 » وهو القائل :
« 2 » قف « 2 » بالدّيار وقوف حابس * وتأنّ إنّك غير آنس لعبت بهنّ العاصفا * ت‌الرّائحات من الرّوامس ماذا عليك من الوقو * ف‌بها مدى الطّللين دارس يا ربّ باكية عليَّ * ومنشد لي في المجالس أو قائل يا فارسا * ماذا رزئت من الفوارس لا تعجبوا أن تسمعوا * هلك امرؤ القيس بن عابس « 2 » « 3 »
روى حديثه وهب بن جرير ، قال : ثني أبي ، قال : سمعت عديّ بن عديّ يحدث عن رجاء بن حيوة ، والعرس بن عميرة ، عن عديّ بن عديّ أنّه حدّثه ، قال : اختصم امرؤ القيس بن عابس ورجل من حضرموت إلى رسول اللَّه ( ص ) في أرض ، فسأل رسول اللَّه ( ص ) الحضرميّ البيّنة ، وذكر الحديث . وروى أبو الوليد الطّيالسيّ ، قال : نا أبو عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن علقمة ابن وائل بن حجر ، عن أبيه ، قال : كنت عند رسول اللَّه ( ص ) ، فأتاه خصمان ، فقال أحدهما : يا رسول اللَّه ! هذا أتى على أرضي في الجاهليّة ، وهو امرؤ القيس بن عابس الكنديّ وخصمه ربيعة بن عيدان ، فقال الآخر : وهي أرضي أزرعها ، فقال : « ألك بيّنة ؟ » قال :
هامش
( 1 ) - [ الأعيان : إلى أن قال ] . ( 2 - 2 ) [ مثله في أسد الغابة ، 1 / 116 ] ( 3 ) ( 3 * ) [ الأعيان : ولم يعلم أنّه من شرط كتابنا ، وذكرناه لذكر الشّيخ إيّاه ] .