تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
ومنهم : الحارث بن امرئ القيس الكنديّ . قال في الإصابة : هو الحارث بن امرئ القيس بن عابس بن المنذر بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية الأكرمين الكنديّ . « 1 » وأمّا أبوه امرؤ القيس هذا على ما رواه سيف بن عمر في كتاب الفتوح عن المرزباني قال : إنّه كان ممّن حضر حصار النُجَير ، فلمّا أخرج المرتدّون ليقتلوا ، وثب على عمِّه ليقتله ، فقال عمّه : ويحك ! أتقتلني وأنا عمّك ؟ قال : أنتَ عمِّي ، واللَّه ربِّي ، فقتله . وقال ابن السّكن : كان ممّن ثبت على الإسلام وأنكر على الأشعث بن قيس الكنديّ ارتداده ، وأنشد له ابن إسحاق شعراً يُحرِّض فيه قومه على الثّبات على الإسلام :
قف بالدّيار وقوف حابس * وتأنّ أنه غير آيس لعبت بهنّ العاصفات الرّائح * - ات من الرّوامس « 1 »
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 267 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّراين ، / 116 « 2 » الحارث بن امرئ القيس بن عابس : ذكر أهل السّير أنّه من شهداء الطّفّ [ . . . ] ، « 3 » ذلك يكشف عن قوّة ديانته ، وكونه في مرتبة فوق الوثاقة ، ويذكر من ثباته في الإسلام ، والدّيانة « 3 » أنّه ممّن حضر حصار النجير ، فلمّا أخرج المرتدّون ليقتلوا ، وثب على عمِّه ليقتله ، فقال عمّه : ويحك ! أتقتلني وأنا عمّك ؟ قال : أنت عمّي ، واللَّه ربِّي ، فقتله . « 4 » المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 243 / مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 302 ( باب مَنْ روى عن النّبيّ صلى الله عليه وآله من الصّحابة ) امرؤ القيس بن عابس . الطّوسي ، الرّجال ، / 7 / عنه : التّفرشي ، نقد الرّجال ، / 50 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 474
هامش
( 1 - 1 ) [ وسيلة الدّارين : وبعضهم ذكر حارث بن امرئ القيس ] . ( 2 ) - [ أضاف في الأعيان : وقال بعض أهل البصر في كتاب له ] . ( 3 - 3 ) [ الأعيان : يذكر ] . ( 4 ) - [ أضاف في الأعيان : ولمّا كنت لا أعتمد على نقله ، فأنا بريء من عهدته حتّى أتثبّت أمر ما نقله وأراجعه ] .