يزيد ، فيضع يده في يده ، فيرى فيما بينه وبينه رأيه ، وفي هذا لك رضاً ، وللُامّة صلاح .
فلمّا رأى عبيداللَّه الكتاب ، قال : هذا كتاب ناصف مشفق على قوم ، إلى آخر ما سيأتي في محلّه .
ثمّ كتب إلى عمر بن سعد : إنِّي لم أبعثك إلى الحسين عليه السلام لتكفّ عنه - إلى أن قال - :
انظر ، فإن نزل الحسين عليه السلام وأصحابه على حكمي واستسلموا فابعث بهم سلماً ، وإن أبوا ، فازحف إليهم حتّى تقتلهم ، إلى آخر ما سيأتي في المجلّد الثّاني ( 2 * ) .
فلمّا رأى جوين بن مالك ردّ الشّروط على الحسين عليه السلام ، مال معه فيمَنْ مال من عشيرته ورحلوا إلى الحسين عليه السلام ليلًا ، وكان عدادهم « 1 » سبعة « 2 » مرّ ذكر بعضهم ، ويأتي ذكر بعض على ترتيب النّاحية « 2 » .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 223 - 224 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 116
وكان من الشّيعة ، وخرج مع من خرج إلى حرب الحسين ، فلمّا رأى أنّ ابن زياد لم يقبل شروط الحسين وطلبه للرّجوع ، مال مع من مال من عشيرته ليلًا ، ورحلوا إلى نصرته عليه السلام ، واستشهدوا بين يديه ، رضي اللَّه عنهم . وقد زاد جوين هذا شرفاً على شرف بتسليم الحجّة عجّل اللَّه تعالى فرجه عليه في زيارة النّاحية المقدّسة .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 240
كان من جنود ابن سعد ، ولمّا رُدّت الشّروط على الحسين ، ازدلف إليه . « 3 »
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 385
هامش
( 1 ) - [ وسيلة الدّارين : عددهم ] .
( 2 - 2 ) [ وسيلة الدّارين : الّذين سيأتي ذكرهم على ترتيب الكتاب ] .
( 3 ) - گفته شده كه أو در ابتدأ از سپاهيانعمربن سعد بود ، سپس تغيير موضع داد ، به امام حسين عليه السلام پيوست ، همراه وى جنگيد ودر « حملهء نخستين » به شهادت رسيد .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 81