محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 293 / عنه : المجلسي ، البحار ،
45 / 23 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 266 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 304 ؛ الدّربندي ،
أسرار الشّهادة ، / 296 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 291 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 189 ؛
السّماوي ، إبصار العين ، / 105 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 218 ؛ المازندراني ، معالي
السّبطين ، 1 / 391 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 238 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 /
297 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 313 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 410 ؛
الجواهري ، مثير الأحزان ، / 75 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 124
وجون بن حوى ، فإنّه لمّا قُتل ، مشى إليه وقال : اللَّهمّ بيِّض وجهه ، إلى آخر ما قال .
السّماوي ، إبصار العين ، / 132 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 415
فكان من يمرّ بالمعركة يشمّ منه رائحة طيّبة أذكى من المسك .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 313
رثاؤه
وفي جون أقول :
خليليّ ماذا في ثرى الطّفِّ فانظرا * أجونة طيب تبعث المسك أم جون
ومن ذا الّذي يدعو الحسين لأجله * أذلك جون أم قرابته عون
لئن كان عبداً قبلها فلقد زكا * النّجّار وطاب الرّيح وازدهر اللّون
السّماوي ، إبصار العين ، / 105
هامش
- يفوح منه رضوان اللَّه عليه رائحة المسك » ، واين روايت ظاهر در اين است كه يك دفعه دفن نشدهاند . در قمقام گويد : بعد از ده روز كه شهدا را دفن كردند ، جون را ديدند كه از جثهء أو رايحهء مسك فائح بود .
القائنى ، الكبريت الأحمر ، / 496
حسين بر بالينش ايستاد وفرمود : « بارخدايا ! رويش سپيد وبويش خوش فرما وبا نيكانش محشور دار وبا محمدش معروف فرما . »
از امام باقر روايت شده كه مردم به دشت كربلا مىآمدند وكشتگان را به خاك مىسپردند . پس از ده روز جنازهء جون را يافتند كه بوى مشك از آن ساطع بود ( رضوان اللَّه عليه ) .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 133