بعض ما روي من طريق جابر :
عند مسند أحمد أنّه روى عن جابر عن النّبيّ صلى الله عليه وآله هلاك بالرّجل يدخل عليه الرّجل من إخوانه ، فيحتقر ما في بيته أن يقدِّمه له ، وهلاك بالقوم أن يحتقروا ما قرب إليهم ا ه . « 1 »
وروى ابن عساكر في تاريخ دمشق بسنده عن جابر أنّه قال : كانت الصّلاة مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حين كان الظّلّ مثل الشّراك ، ثمّ صلّى العصر حين كان الظّلّ ( للشّيء ) مثله ، ثمّ صلّى المغرب حين غابت الشّمس ، ثمّ صلّى العشاء حين غاب الشّفق ، ثمّ صلّى بنا الفجر ، ثمّ صلّى الظّهر حين كان ظلّ كلّ شيء مثله ، ثمّ صلّى العصر حين كان ظلّ كلّ شيء مثليه قدر ما يسير الرّاكب إلى ذي الحليفة العنق ، ثمّ صلّى المغرب حين غاب الشّفق ، ثمّ صلّى العشاء حين ذهب ثلث اللّيل ، ثمّ صلّى بنا الفجر ، فأسفر ، فقيل له : كيف نصلِّي مع الحجّاج وهو يؤخّر ؟ فقال : ما صلّاها للوقت فصلّوا معه ، فإذا أخّر ، فصلّوها لوقتها واجعلوها معه نافلة ا ه . « 2 »
بعض ما روي عن جابر من الحكم :
في تاريخ دمشق لابن عساكر : كان جابر يقول : تعلّموا العلم ، ثمّ تعلّموا الحلم ، ثمّ تعلّموا العلم ، ثمّ تعلّموا العمل بالعلم ، ثمّ أبشروا . « 3 »
وفي تهذيب التّهذيب : روى عن النّبيّ صلى الله عليه وآله ، وعن أبي بكر ، وعمر ، وعليّ ، وأبي عبيدة ، وطلحة ، ومعاذ بن جبل ، وعمّار بن ياسر ، وخالد بن الوليد ، وأبي بردة بن ليار ، وأبي قتادة ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وعبداللَّه بن أنيس ، وأبي حميد السّاعديّ ، وامّ شريك ، وامّ مالك ، وامّ مبشّر من الصّحابة .
وامّ كلثوم بنت أبي بكر الصّدّيق ، وهي من التّابعين . روى عنه أولاده عبدالرّحمان ،
هامش
( 1 ) - [ مسند أحمد بن حنبل ( ط موقع الإسلام ) ، 30 / 5 رقم 14456 ] .
( 2 ) - [ تاريخ دمشق ، 11 / 274 ] .
( 3 ) - [ تاريخ دمشق ، 11 / 273 ] .