ومعرفة الحقّ للصّاحب وقري الضّيف ورأسهنّ الحياء .
اليعقوبي ، التاريخ ، 2 / 214 ( وفاة الحسن بن عليّ عليهما السلام )
ذكر الإمام عليه السلام لجابر بن عبداللَّه وزيد بن أرقم الأنصاريّ في خطابه عليه السلام مع الأعداء صباح عاشوراء
راجع ما يلي « 1 » :
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 425
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 101 / مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 237
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 253
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 287
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 26
ابن حاتم الشّامي ، الدّرّ النّظيم ، / 552
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 179
ما جاء عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في النصّوص على الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام في كفاية الأثر للخزّار ، / 53 - 67 :
وقال جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ رضي الله عنه : لمّا توفِّيت فاطمة بنت أسد رضي اللَّه عنها ، غمّضها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وخلعَ قميصاً له ، فقال : اجعلوه شعارها دون كفنها ، ثمّ صلّى عليها ، فرأيناه قد احمرّ وجهه ، فقلت : يا رسول اللَّه نفديك بآبائنا وأمّهاتنا ! رأيناك قد احمرّ وجهك . قال : نعم لازدحام الملائكة على جنازتها ، ولقد صلّيتُ بهم ، فما رأيتُ طرفهم ، ثمّ نزل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في قبرها ، وخلع ثيابه ، وتمرّغ فيه ، وقال : اللَّهمّ اجعله
هامش
( 1 ) - [ أنظر : حبيب بن مظاهر في العنوان : خطبة الإمام عليه السلام قبل بدأ القتال وموقفه مع عدوّ اللَّه شمر بن ذي الجوشن لعنة اللَّه عليه ] .